خواطرمنتدي أوراق عربية

هدير خالد لموقع أوراق عربية …. لا تغلق الباب – خواطر

هدير خالد لـ موقع أوراق عربية …. لا تغلق الباب – خواطر

 

يا من ملكت فؤادى ففقدت نفسى بداخلك أيتعبك البقاء جوارى؟!
إن الرحيل هو الذى يمزق أرواحنا إرباً فإنه يأتى بلا موعد مسبق وبلا كلمة محذرة يخطف أمامك أحباباً

وأنت ساكن مدمع العينين باسط يديك الباردة منتظرة تلك اللمسة التى كانت تشعرها بالدفء دائماَ أن تعود.
فما أجمل أن نأتى إلى هذه الدنيا لنختبر الحب فى كل شىء .

وما أجمل أن أعتاد على حبك حتى تصبح لى كل شىء فتغدو أنت وأنت فقط لذه نجاحى..مذاق طعامى المفضل..ملمس ملابسى الجديدة..رائحة أفضل عطورى..

وأيضاً تلك الورود التى أسقيها بالماء فى كل صباح ليست سواك.

عندما نعشق تشعر قلوبنا بالخوف وتقف أجسادنا كسد منيع أمام كل باب فى نهايته الوحدة والمفارقة.
لذلك إن عهد البقاء واجب بين جميع الأحبة فإن إعتدت أن تقول كلمة طيبة لأحد لا تتوقف عن البوح بها

إن أظهرت إهتمام فى الأمس لا تطل على طيفى بإهمال اليوم وإن فعلت فلا تقسو فى الصباح الباكر.
إن وقت الله فى المغادرة حاسم وبه أمال عدة فى اللقاء لكن الرحيل البشرى جائز،

فيه أن يتحول المحتمل لفرض واجب.
فما أنقى القلوب المطمئنة لرفيقتها بالبقاء والإستمرارية.

إن جمل مثل “لن أرحل” “إننى معك” “سأبقى بجوارك”

تفوق فى قدرتها على إدخال السعادة لقلبك أكثر من كلمات حب متعددة إننا نحب لأننا نأمن نغلق عيوننا المبتسمة ليأتى الغد المنتظر فنعاود النظر بفرح شديد بعد التأكد من وجود جميع أحبائنا بجوارنا.

فلا تهددوا برحيل مكتوب علينا فقط توصلوا إلى مرحلة الإشباع من كل حبيب يسكن بداخلكم يتردد اسمه يومياً على ألسنتكم تشعر أرواحكم بالحياة معه.

وإن أدركتم نهاية الحب بينكم أعيدوا بدايته من جديد فإن المحبة هى الشعور الذى لن تسمعه يوماً يقول كفى وإن تحدث سيقول لا تتعجل فى غلق الباب الذى يفصل بيننا.
لمتابعة المزيد من كتابات  هدير خالد – خواطر / موقع أوراق عربية 

 لمتابعة أوراق عربية علي فيسبوك

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق