خواطرمنتدي أوراق عربية

سارة إبراهيم لموقع أوراق عربية ….. كبرياء آدم – خواطر

سارة إبراهيم لـ موقع أوراق عربية ….. كبرياء آدم – خواطر

هل يُحتم عليّ في كل مرة أن أبدأ أنا بالوصال!
نتفارق ثم نعود الآف المرات في الأيام القليلة ونعود بعدها بشئ مكسور بداخلي وشئ قد جُبر بداخلك..
في كل مرة كنت أتسائل لِمَ أكونُ أنا دوماً مَن تتحمل الكسور ولا تقدر على أن ترى الدنيا كما تراها أنت..

وبرغم يقينك أنك تحبني أكثر مما أفعل لكنك لم تقْدم مرة على الإعتذار وحدك،كنتُ أنا التي تأتيك حينما نتخاصم ونبتعد.
أما زلتَ تعتقد بأنك الطرف الذي يعطي الحب الأوفر؟
الحب يا عزيزي ما هو إلا سلسلة من التسامح والغفران لا تنتهي إلا بعقدةٍ من الخيانة أو عدم الرضا وربما الكره إن وُجد.

الحب وعود! فإن لم تفِ بوعودك فأنت لم تحب.
لم يكن الحب يوماً كلام ولا أحاديث تمضي عليها ساعات دون ملل،لا يُقاس الحب بشعورك بأنك الأوحد المعطاء،

فما فائدة أن تمنحني من أموالك ووقتك وضحكاتك ولا يهون عليك أن تعتذر حينما تخطئ؟

ليس كل الحب اُعتبر حباً،والحب درجات ومنازل وصاحب الكبرياء الذي يهون عليه رفيقه المُحب ومَن لا يعترف بخطئه هو في الدرك الأسفل من الحب.

 لمتابعة المزيد من الأعمال / موقع أوراق عربية ، خواطر 

تابعونا علي فيسبوك 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

‫16 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق