أحمد عبد الحميد لموقع أوراق عربية …. في الليلة الظلماء – خواطر
في الليلة الظلماء يفتقد البدر وأنا أفتقدك ف كل ليلة .
مازالت أنتظر فيك رحمة الرب مازال صدى أنفطار قلبى حزنا عليك يدوى فى الأرجاء لا أحد يسمعه لكن هد أركانى.
الكلمات لا تستيطع وصف الشعور …. حجم الألم ا….لكم الهائل من الدمار .
للأسف أنت لم تأذينى يوما ولكن رحيلك حطمنى لا أستطيع أن ألم أشلائى مرة أخرى.
لقد كنت الجبل الذى أحتمى به والشمس التى تنير حياتى لقد كنت ساطع لدرجة أن الجميع يعرفك ويهابك.
أضحيت من بعدك ضعيف القوى منطفئ الروح لايغرينى شئ … أنظر إلى كل شئ وأراك فيه.
سيحاولون أخذ مكانك لكن لا أحد يستطيع ملء الفراغ الذى تركته . الجميع يريد أن يتقمص دورك هل حبا فيك أم حبا أن يصلوا شأنك ؟
والله مهما فعلوا لن يصلوا إلى دربك وإلهامك.
سلمت يدى إلى الرحمن الرحيم فيك سيعاملك بصفاته لا بصفاتك بالرغم أن الجميع يريدونه أن يكون شديد العقاب.
هل يريدون انتقام وكأنهم بلا ذنوب؟
لقد عشقت ذنوبك عندما رأيت إيمانهم المزيف لقد كنت ضال لكن كان الجميع يشعر بالامان.
الآن الكل مهدى لكن الخوف يكتسح عقولهم هل كان حجابك مرفوع أم كان قلبك من يقود ….
أعطيت للجميع بلا مقابل والآن تجنى الثمار ولكن كانت ثمار خبيثة هل ارتوت تلك الثمار بغضب من الله أم لم تكن خير الزراعين.
عموما جميع أخطائك مغفورة لأن أحبك ولا أرى الا الزهد ف عينيك.
خانك الجميع بما فيهم جسدك وعقلك .
ولا زلت اؤمن بك حتى لو لم تعد فقد تركت فيا الكثير من روحك سبع سنوات لما أرى فيك صبر أيوب.
ولكن رأيت فيك عجاف الملك فلا كشف عنك بلاء أيوب ولا رميت بقميص يوسف .
لا تشكيك ف قدرة الله ولكن هل ضعف فى الإيمان أم عدم القدرة على الصبر؟
فالصبر والصبار واحد في الإنتظار فاللهم الهمنا الصبر …كل الكلام كان يجب ان يقال ف سجدة .
ولكن القلب أصبح لا يسجد هل أرهقته الذنوب أم أرهقه الألم؟؟؟
لمتابعة المزيد من الأعمال / موقع أوراق عربية ، خواطر
لمتابعة موقع أوراق عربية – خواطر علي فيسبوك



