خواطرمنتدي أوراق عربية

هدير خالد لموقع أوراق عربية …. فارس الأحلام – خواطر

هدير خالد  تكتب لـ موقع أوراق عربية …. فارس الأحلام – خواطر

 

تلك الصورة التى تظهر فى الأساطير منذ آلاف السنين لرجل الأحلام الأبدى تتغير من عصر لآخر

فتتبدد صفة الخيال الواسع تجاهها لتلوح فى الأفق سمة الواقعية البحتة التى تحث على جعلك حقيقياً

بعيد كل البعد عن الزيف والخداع.
ليس الحب أن تقول قد أحببت ولكن الحب أن تصف ماذا شعرت عندما أحببت..

إن الإستمرارية فى العطاء بمرور السنين رغم الصعوبات التى مررنا بها كحبيبين أردنا أن نحيا معاً

هى السمة التى تخلق فارس الأحلام وسيدة الحسن والجمال فاليوم لا يوجد أشرار يريدون أن يفرقوا بينهما

بل توجد حياة تصب عليهما بمشاعر متضاربة وهى رغم كونها مجرد مشاعر مهما طال الإحساس بها ستنتهى

إلا أنها كفيلة على جعل الحياة كنعيم الفردوس أو كلهب الجحيم.

إن العطاء فى أشد لحظات الإحتياج تلك الكلمة الطيبة التى تسعد القلب لمسة الأيدى التى تشعرك بالأمان

بذل الجهد للحصول على أبسط النعم الإعتذار عند الخطأ والتصفيق وقت النجاح الإطمئنان وقت الخوف والتشجيع عند الضعف هو الضامن الوحيد للنجاح فى اختبار سعادة الحب.

لكن لا تنسى أبداً الإستمرارية..

إن ما يجعل الأغلب يسيرون بأوجه عابسة وقلوب مرهقة هو التوقف عن المنح للطرف الآخر

نصبح كمن أضاع سنوات من عمره يضع أحلى وأنقى الألوان على أهم صورة بحياته ثم بمرور الوقت

كثرت صعوبة الحياة فتنازلنا عن مشاعرنا وتكاسلنا عن العطاء الساكن بأرواحنا فأصبحنا نشعر بالرضا تجاه صورة فارس الأحلام وسيدة الحسن والجمال النصف ملونة الغير سعيدة ولكنها راضية.

أين روميو وجوليت هذا العصر؟!!.

إنهما ساكنيين فى كل حبيبين زوجين تغلبوا على سيوف المشاعر وزحام الدنيا ومازالوا قادرين على العطاء بحب وشغف والإستمرارعلى تلوين حياتهما بأنقى الكلمات وصلابة المواقف.

لمتابعة المزيد من كتابات  هدير خالد – خواطر / موقع أوراق عربية 

 لمتابعة أوراق عربية علي فيسبوك

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق