خواطرمنتدي أوراق عربية

آية امحمدي بوزينة لموقع أوراق عربية ….. حرية أم تملك ؟؟ – خواطر

آية امحمدي بوزينة لـ موقع أوراق عربية –  خواطر ….. حرية أم تملك ؟؟

 

تكثر الأسئلة و الأجوبة قليلة  … تماما كخوفي الآن من تلك الحروف التي هجرتها أو بالأحرى هجرتني،

لنقل أنني لم أستحق ثقة الإمساك بها و إتخاذها كسجينة داخل سطور ضيقة ،

و هنا يأتي السؤال هل نحن من نتخلى عن الأشياء أم هي التي تتركنا بمشيئة منها ؟

عندما تأتي تلك النقطة التي يتغير فيها كل شيئ تلك اللحظة التي لا نعود فيها كالسابق لا نحن و لا ما نملك ..

ففي الأصل يجدر بالسؤال أن يساق بهذه الطريقة،

هل يعد الأخذ بالأشخاص أو الأشياء و إعتبارها ملكا لنا كي نسد بها جوعنا للإنتماء

أو رغبتنا في أن يكون لنا شيئ يخصنا أو شخصا يمكننا أن نلحق بذكره “تلك الياء البائسة”

يعد تملكا أم حب في ذلك الشيئ ؟

هل يعد تقييدا أو حرية هل نحن من نمارس سطوتنا على الأشياء أم هي من تختار أن تكون تحت أيدينا و تصرفنا ؟

هل نختار أم يتم إختيارنا ؟

فالمعروف عندما تعطى الحرية لأي شخص لا يحسن إستعمالها عادة على أكمل وجه لهذا وجدت تلك القوانين.

لأننا أغبياء و نصرف حتى في مشاعرنا لا نعرف أين يجب التوقف

و تلك ليست بمسألة الحفاظ على الأمن أو في تطبيق قوانين المرور ،

ليست بشيئ يتم تلقينه في المدارس أو حفظه على ظهر قلب

لأنها و بكل بساطة المشاعر لا يمكن وضعها في قالب أو في مخبر و وضع الشروط المناسبة لها كي تبقى و تعيش أو تتلاشى و لا يمكن أن تقاس بأي وحدة

و لا رسم مخطط لها كل العلوم و العلماء بما أوتوا من قوة و تفكير عجزوا عندها لأنها بكل بساطة نسبية غير مطلقة

تتغير من شخص لآخر و من دقيقة لأخرى في نفس الوقت فكيف لنا أن نختبر ولائنا لشيئ و نكرس وقتنا و حياتنا

واعدين أن نهتم و نعتني به لأخر نفس؟

و نحن لم نظمن شعورنا إتجاهه حتى للدقيقة التي تلي ذلك الوعد ،

لذلك الجواب يكون دوما في قابلية الصمود و المواصلة حتى بعد تلك اللحظة التي تعكس كل ما سبقها

و إصلاح الأخطاء التي إرتكبناها يوما بحق مشاعرنا و بحق مشاعر الآخرين ،

عندما إخترنا يوما ما أن يكون ملكنا حتى و بصدفة عرفنا أننا لا نملك أنفسنا فكيف نملك الآخرين؟

 لمتابعة المزيد من الأعمال / موقع أوراق عربية – خواطر 

تابعونا علي فيسبوك 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق