خواطرمنتدي أوراق عربية

أسماء السعيد لموقع أوراق عربية ….. الحنان – خواطر  

أسماء السعيد لـ  موقع أوراق – عربية ….. الحنان – خواطر  

كان هناك شئ يُطلق عليه الحنان … حنان الأم أو الجدة.. احتواء الخالة والعمة
لا أعرف كيف مضى ، وأصبحت الحياة جافة ، تكاد تحترق بداخلك ، ولا تجد من يُربت على كتفك ، يُخبرك أنه معك ، بل أنت من يحب عليه أن يسأل رغم ألمك.

لا تجد من بيديه الحانية يُخلل شعرك ، ويتحدث معك بود ، تشعر من حديثه أن المحبة تكاد تفيض منه.

هي أشياء كانت تظللنا قديماً عندما كانت الحياة بسيطة والمشاعر خالية من التكلف والتعقيد، ولا أعرف كي ذهبت عن البعض.

هي أشياء لا تُشترى إحساس لا يُفتعل … شئ ينبع من الداخل …ويفيض بحنان على من يحيطون بنا.

ليتني ما زلت صغيرة ، وعندما أتألم.. تصفعني رياح الحياة ، ويلفني صقيعها ببرودته ، أحدٌ ما يُخبئني من ضرباتها ويصد عني.

ليت المدافئ تنفع فتُذهب هذا الصقيع الذي بداخلي.

بُني حولي جدار، يليه آخر  ،وأصبح الجفاف يُحيط بي ، ما عاد يسقط مطرٌ من حنان ولا عُدنا نجد أيدي دافئة ، تُربت بحب
قلب يحتوي وعقل ينصح.. ولسان تطرب من حكاياته … وتنسى همك.. جُرحك وألمك.. الذي دائماً ما يجد من يضع عليه الملح
بكلمة أو بنظرة..

هي أشياء لا يُحسنها إلا من كان ذاخراً بها … من يعرف قيمتها ومدى تأثيرها … أشياء لا تُرى ،

ولكنها تبلغ مبلغاً عظيماً داخل قلوبنا ، ومن ثَم نغمر بها من حولنا … كبيراً كان أو صغير.

فكلٌ منا بداخل أعماقه هناك يوجد طفلٌ صغير ، وحيد يتمنى أن يجد ما يؤنسه ، يحتويه كي ينضج.. يعيش سوي النفس..
مرحاً .. يتقبل ضربات الحياة ، يتحمل قسوتها وما بها … ويبتعد عن خبايا النفوس …وأسقامها.

 

 لمتابعة المزيد من كتابات أسماء السعيد  / موقع أوراق عربية – خواطر  

 لمتابعتنا موقع أوراق عربية علي فيسبوك 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق