خواطرمنتدي أوراق عربيةمنتدي شعر العامية

إنهزام الفكر … آية امحمدي بوزينة لموقع أوراق عربية – خواطر

إنهزام الفكر … آية امحمدي بوزينة لـ موقع أوراق عربية – خواطر

يا صغيرتي أليس بإمكانك و لو لمرة واحدة أن تكوني كالأخريات ..

كوني فتاة تستطيع الإعتناء بنفسها .. فتاة لا تحتاج لإهتمام رجل ..

فتاة لا تترك حذاءً بعد منتصف الليل عنوة لأميرها الذي لن يأتي ..

ألم يكن بإمكانك إرتداء معطف يقيك من عاصفة ذلك الذي يسمى الحب التي تلوحك كل مرة في مكان عارية في برد الإشتياق القارص لا تحملين معك سوى ملاءة بالية كالأمل الذي تحملينه بداخلك تدلينها من حين لآخر

إذا إشتدت بك حمى الإنتظار و ككل مرة تفاجئيني و كأنك لست أنا و كأنني لا أعرفك

فأنا عادة لا أقف أنتظر فارسا فوق جوادا لأنني أؤمن أنه بإمكاني  إمتطاء الخيل و أكون فارسة و سيدة نفسي

لكنك كل ما تفعلينه هو إعاقتي حتى إنك تلعبين بأفكاري و فعلا هزمتيني الليلة

و ها قد بدأت الدلائل تظهر على شكل مياه مالحة متحجرة في عيناي

و صوت في داخلي يقول فلنتفحص صفحته لعله قد أضاف صورة جديدة لنتأمل فيها لساعات  و ساعات و نختمها بتلك الأغنية التي لم تملين من السماع لها يوما ..

فما عادت الكلمات تنفع معك و لا العتابات تخيفك ..

حتى سيل أفكاري قد جف و طاقتي في البحث عن حصان لأمتطيه قد نظبت .

لذلك دعيني أسئلك من أنت؟ ألست أنا؟

لأنني لم أكن بهذا الضعف في حياتي و حتى أمام أصعب اللحضات لم أطلب يدا لتساعدني على النهوض

و ها أنا و أنت في امجد أيامنا و أقواها أجدك تطلبين العون من أشباه رجال …

تبا لك و لي لأنني الشخص الوحيد المسؤول عن وجودك بداخلي. من أين أتيت ؟

لربما من الكبت و الصمت الذي كنت و لا زال أحترفه ربما ذنبي أنني لم أطلب المساعدة يوما حتى من أقرب الناس إلي ،

ربما من أرض مخاوفي التي أخاف من التفكير حتى في التواجد فيها ، و ها أنا أخاف مرة أخرى،

ربما من التظاهر بالقوة كل مرة حتى صرت جماد و أليس كل شيئ صلب سهل الكسر ..

تبا لتلك اللحظات التي تهربت فيها من عناقات أمي و أهلي و أصدقائي الم يكن بإمكاني أن أدعني و أدعك تسقطي في أحضانهم لعل الأحزان تسقط أيضا ..

لماذا لم تغادريني بعد فقد قالوا إن الوقت كفيل بنسيان كل شيئ

و لكنني نسيت أن أنسى نفسي يعني نسيانك و لكنني…..لكنك .. أووف ..

أتعلمين لعله يجدر بي التوقف عن التحدث معك فكما قلت سابقا لقد هزمتيني لأنك لا تسمعين لما أقوله بل تبعثين داخلي إحساسا مقززا لو إستطعت لتقيئته الآن و كل مرة ..

لو إستطعت لتقيئتك أنت و كل ذكرياتي ..

حتى هويتي فأنا لا أريد ذاكريات أنت من تتحكمين في وقت عرضها و كأن حياتي أصبحت ملكك تتحكمين فيها على حسب أهواءك ..

هيا لنغرم بهذا لأنه يبدوا مثل الفارس الذي ننتظره تبااا لك فأنت وحدك تنتظرين و ليس أنا ..

هيا حان وقت تشغيل الأغاني الحزينة و الدخول في موت بطيئ و عرض شريط الذكريات الذي تتخللها صور معشوقك، معشووووقيي!!

هل جننت إنه معشوقك وحدك فكيف بحق السماء أن يكون معشوقك و أنت لا تعرفين عنه شيئ …

فتبا لك و لي و لهذا العالم البائس و لفترة مراهقة ساهمت في وجودك و كأنني أصبحت رهينة لك ،

سجينة داخل جسمي لأفكار و أحاسيس مريعة ..

ارجوك غادريني قبل أن اتهور و أقضي على نفسي و عليك فقد قلت و أعيد ما عاد شيئ ينفع ..

فأرجوك لا تضطريني لما لا يحمد عقباه..

 لمتابعة المزيد من الأعمال / موقع أوراق عربية ، خواطر 

تابعونا علي فيسبوك 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق