رُكن المقالاتمقالات سياسيةمنتدي أوراق عربية

أمين نبيل لموقع أوراق عربية …. إسرائيل ما بين الشلوم و حرب الدراما المصرية – مقالات

أمين نبيل لـ موقع أوراق عربية …. إسرائيل ما بين الشلوم و حرب الدراما المصرية – مقالات

هكذا يشعر المحتل المغتصب دائما.
أو كما يقول المثل المصري
( اللي على راسه بطحه يحسس عليها )
ولان عصابة الصهيونية ، الملقبة
بـ إسرائيل تحتل الأراضي العربية الفلسطينية، منذ حرب النكبة و وعد بلفور.
كما انها كل يوم تغتصب قطعة أرض او منزل عربي فلسطيني.
فدائما ما تحسس على رأسها مع كل عمل درامي يلمح من القريب او البعيد إليها لتستشعر البطحه.

،، النهاية ،،

مسلسل مصري من بطولة الممثل يوسف الشريف ، أذيعت أول حلقاته في اول ايام رمضان المبارك.
يتحدث عن زوال العالم ، وزوال عصابات الصهيونية ( إسرائيل ) بعد مائة سنة تقريباً.
لنجد أن وزارة الخارجية التابعة لهذا المحتل، صارعت بإصدار بيان يعترض على هذا المشهد.
وهذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك.
في الصراع العربي الصهيوني الممتد عبر سنوات، ومنذ الشلوم ( السلام) المزعوم مع الدول العربية

ومصر بعد حرب السادس من أكتوبر 73 والاعتراف الدولي على مستوى الحكومات بدولة إسرائيل القائمة على سرقة مقدرات الشعب الفلسطيني
منذ النكبة في سنة 48 .
و لا يكفيها.
فهي أيضا تسعا بكل جهدها لكي يكون هناك تطبيع على المستوى الشعبي

ولكنه الحلم الذي يتبدد كلما ظهر عمل درامي يظهر الصراع العربي الصهيوني ويشيد به الجمهور المصري والعربي ويتفاعل معه.
وإذا رصدنا الأعمال الدرامية في الفيديو او السينما التي جعلت إسرائيل تتحسس راسها.
سنجد على سبيل المثال لا الحصر..

– مسلسل فارس بلا جواد

إنتاج سنة 2000 وهو. بطولة الفنان محمد صبحي والذي كانت تدور أحداثه حول بروتوكولات حكماء صهيون، والتي كشفت أطماع الإسرائلين في المنطقة والتي تحقق منها الحرب على العراق من خلال إعلانها السيطرة على الفرات وقتها طلبت إسرائيل في عهد المخلوع مبارك مشاهد كثيرة من المسلسل.
وحسبما يؤكد الفنان محمد صبحي في تصريحات تلفزيونية أن الراحل عمر سليمان مدير المخابرات العامة في وقتها، طلب حذف هذه المشاهد حرصاً على المصالح العليا للبلاد، و استقر صناع المسلسل على حذف 40 مشهدًا فقط.
مما أثار الحكومة الإسرائيلية وأثار حفيظة جماعات يهودية رأت ان المسلسل معادي للسامية وطالبت الحكومة الإسرائيلية رسمياً منع عرض المسلسل ولكن رفضت الخارجية المصرية الطلب وتم عرضه أيضا في شهر رمضان..

فيلم الممر

بطولة الفنان أحمد عز والفنان إياد نصار وهو فيلم يتحدث عن النكسة وحرب الاستنزاف وحرب أكتوبر وهي حروب معروف تاريخها للكل وهي محور الصراع العربي الصهيوني من بعد النكبة في عام 48.

لكن ردود الفعل من الجانب الإسرائيلي على الفيلم ، واعتراضهم على تصوير الضابط الإسرائيلي باستخدام العنف، مع الأسرى.
كأن ما حدث في التمثيل لم يحدث في الحقيقة وكان إسرائيل تناست أن بداخل اغلب البيوت المصرية والعربية شهيد او مصاب او محارب شارك في تلك الحروب وصاغ قصة ذكرياته ومجده لأولاده وأحفاده فبقيت متجسدة دون تمثيل.

فيلم أولاد العم

من بطولة الفنان كريم عبد العزيز والفنان شريف منير
والذي من أشهر الجمل الحوارية فيه
( هنرجع بس مش دلوقت )
الفيلم يتحدث عن الجاسوسية و دور رجل المخابرات المصري في حماية أمن وأمان الدولة وحماية مواطنيها .
وبما أن إسرائيل ما تزال تتحسس راسها وتشعر بالبطحه.
يصرح الإذاعي الإسرائيلي، جاكي حوفي، مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي أن فيلم “ولاد العم” ينضم لسلسة الأفلام المعادية لإسرائيل بصفة خاصة والمعادية للسامية بصفة عامة.

مسلسل الزئبق

وهو أيضا مسلسل من مسلسلات الجاسوسية في الصراع العربي الصهيوني
قام ببطولته الفنان كريم عبد العزيز والفنان شريف منير وبعض الفنانين العرب وتم عرض الجزء الأول في رمضان وتم إيقاف تصوير باقي حلقات الجزء الثاني
ولا أحد يعلم حتى الآن هل تعثر تصوير باقي الحلقات لظروف الإنتاج أم أنه تدخل صهيوني أوقف تصوير المسلسل.
و المدهش في كل ذلك أن أي عمل درامي يصور الصراع العربي الصهيوني نجد الجمهور العربي وليس الجمهور المصري فقط يتفاعل ويشتعل حماسه ضد الصهيونية
مما يجعل إسرائيل تخشى مجرد عمل درامي وكأنها تخشى أبطاله، وعندما حاولت إسرائيل دخول الصراع العربي الصهيوني في الدراما
انتجت لنا فيلم الملاك الذي يجسد شخصية أشرف مروان زوج ابنة الخالد جمال عبد الناصر وهو فيلم من أفلام الجاسوسية أيضا أرادت به إسرائيل ان تقول لنا أن أشرف مروان جاسوس مصري من رجالها فكان الفيلم باهت على المستوى الفني والإثارة والتشويق
فخسرت إسرائيل تلك المعركة الفنية.

ومن اعتراضات إسرائيل على الدراما المصرية، إلى سرقة هذه الدراما.

فإن الدوائر الاسرائيليه تتابع بشغف شديد كل ما يحدث في تلك الدراما ، لدرجة أن الكثير من المواقع الإسرائيلية العربية والعبرية تقوم بانتهاج سياسة السرقة والقرصنة لهذه الأعمال .

وبدأت بعض القنوات الاسرائيلية عرض مسلسلات رمضان المصرية منذ عدة سنوات دون الحصول على إذن بذلك، وهو الأمر الذي يتكرر كل عام، وعرضت مواقع بانوراما وكل العرب والصنارة بالإضافة إلى موقع التليفزيون الإسرائيلي حلقات الكثير من المسلسلات الرمضانية في كل موسم ،
ليس هذا فحسب ، بل أن بعض من الشركات الإسرائيلية تعيد تصدير الكثير من هذه الأعمال من جديد لعدد من الدول سواء الأوروبية أو الأمريكية مع تزويدها بالترجمة باللغة الإنجليزية أو الإسبانية والعبرية وتحقيق أرباح مالية متميزة من وراء هذه القراصنة.
وأخيرا لن ينتهي الصراع العربي الصهيوني بعمل درامي فالصراع صراع مزدوج فهو صراع وجود و صراع حدود لا ينفصلان
وسوف تظل إسرائيل تتحسس راسها وتعاني من البطحه
حتى نعود لها يوما فنسترد أرضنا وثرواتنا المحتلة والمنهوبة.

 

لمتابعة المزيد من أعمال  أمين  نبيل بـ موقع أوراق عربية –   مقالات 

لمتابعة المزيد من الأعمال بـ موقع  أوراق عربية علي فيسبوك 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق