رُكن المقالاتمقالات تاريخيةمقالات سياسيةمنتدي أوراق عربية

أمين نبيل لأوراق عربية …. “منسي” و”إبراهيم الرفاعي” علاقة فريدة بين شهيدي أكتوبر و الإرهاب

أمين نبيل لـ موقع أوراق عربية “منسي” و”إبراهيم الرفاعي” علاقة فريدة بين شهيدي أكتوبر و الإرهاب – مقالات 

 

حالة من التعاطف ، مع مسلسل الاختيار الذي يجسد شخصية الشهيد المنسي ، اجتاحت السوشال ميديا.
وأنا هنا ليس بفعل نقد المسلسل على المستوى الفني ولكني سوف اتحدث
عن أناس شاهدوا ان هذا التفاعل مفتعل مع المسلسل ومجموعة ممثلين ليس إلا. وقنوات أصابها ذعر من هذا التعاطف فسقطت كما تسقط مراراً وتكراراً كالجزيرة ، ومكملين ، والشرق

لكن مع رصد حالة المواطن المصري سنجده يتفاعل بكل حواسه وعواطفه مع اي فيلم او مسلسل يجسد عمليات الجيش المصري كما شاهدنا من قبل في فيلم الممر وغيره الكثير من المسلسلات والأفلام التي جسدت عمليات الجيش والمخابرات العامة المصرية وهذا لسبب بسيط ، إن هذا الشعب هو الجيش والجيش هو الشعب بعيداً عن المحاك السياسي
و الاعتراض علي بعض السياسات .

هناك أخطاء نعم ولكن الجيش ليس فرد الجيش شعب والشعب جيش ولا يوجد بيت مصري الا وبه مجند

ولا يوجد بيت مصري الا وبه شهيد دافع عن الأرض والعرض منذ  الهكسوس وحتي الصهيونية مرور بالجماعات الإرهابية
نعم
فهو أول جيش نظامي منذ فجر التاريخ  ، جيش أحمس ومينا و رمسيس ، جيش محمد علي وإبراهيم باشا ،جيش عبد الناصر و إبراهيم الرفاعي وعبد المنعم رياض وعبد العاطي صائد الدبابات وغيرهم الكثير والكثير من العظماء
.
( رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا )
.
رجال كان قسمهم ومازال ” لا أترك سلاحي قط حتى أذوق الموت ”

ونشيدهم
رسمنا على القلب وجه الوطنْ نخيلاً ونيلاً وشعباً أصيلاً
وصناكِ يا مصرُ طولَ الزمنْ ليبقى شبَابُك جيلاً فجيلا
على كل أرضٍ تركنا علامة قلاعا من النور تحمي الكرامةْ
عروبتنا تفتديك القلوب ويحميك بالدم جيش الكنانة

.
لنذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر قائد المجموعة 39 قتال أمير الشهداء ابراهيم الرفاعي .

الذي تسبب في رعب العدو الصهيوني وجعلهم يصرخون وكأنه شبح . مع العلم أن عدو الرفاعي كان معلوم ،

أما الآن فالعدو خلف ستار ، فالعدو الآن جماعات كونتها أمريكا وتدعمها قطر وتركيا لتجعل من بلادنا العربية كتلة نار ،

نراهم في سوريا وفي ليبا وفي العراق ومصر نقاومهم وسوف نظل الي ان نمحوهم.

خاض الرفاعي عدد لا يستهان به من الخروب  جعلته بحق يستحق أن يخلده التاريخ

ومن تلك المعارك  ( الدفاع عن مدينة بورسعيد 1956 ، عمليات الصاعقة في حرب اليمن ، عملية نسف قطار حربي للجنود والضباط الإسرائيليين في الشيخ زويد
، عملية نسف مخازن الذخيرة في الشيخ زويد 1968 ، عملية الحصول على أحد صواريخ أرض – أرض الإسرائيلية الحديثة 1968 ،

كما أسر الملازم داني شمعون بطل الجيش الإسرائيلي في المصارعة وإحضاره إلى قلب القاهرة دون خدش واحد كما تم على إثرها عزل القائد الإسرائيلي المسؤول عن قواعد الصواريخ.

، عملية احتلال موقع المعدية رقم 6 في مارس 1968 الذي أطلقت منه القذائف التي كانت سبباً في استشهاد الفريق عبد المنعم رياض. وتم إبادة كل من كان في الموقع من الضباط والجنود البالغ عددهم 44 عنصرا ً إسرائيلياً. وتم رفع العلم المصري علي حطام المعدية 6 وظل يرفرف قرابة الثلاثة أشهر.

، عملية تدمير آبار بترول بلاعيم في 6أكتوبر 1973 ، عملية ضرب مواقع العدو الإسرائيلي في شرم الشيخ ورأس محمد في 7 أكتوبر 1973 ، عملية الإغارة على مطار الطور في 7 أكتوبر 1973
عملية منطقة الدفرسوار في 19 أكتوبر وتم منع العدو من التقدم في اتجاه طريق (‘الإسماعيلية / القاهرة’)
والتي استشهد بها

كما أنه مؤسس المجموعة 39 التي كان يتهافت الضباط والجنود لنيل شرف الانضمام لها

كانت نيران المجموعة أول نيران مصرية تطلق في سيناء بعد نكسة 1967، وأصبحت عملياتها مصدرًا للرعب والهول والدمار على العدو الإسرائيلي أفرادًا ومعدات، ومع نهاية كل عملية كان إبراهيم يبدو سعيدًا كالعصفور تواقا لعملية جديدة،

يبث بها الرعب في نفوس العدو.

حتى عندما استشهد الشهيد الحي
الفريق أول عبد المنعم رياض الذي كان لا يعرف طعم للنوم أو الراحة أو التأجيل أو الاسترخاء في معركته التي بدأها

من أجل إعادة بناء القوات المسلحة المصرية.. وقبل أن يستشهد أرسل على الفور إلى المقاتل الثائر إبراهيم الرفاعي..

وكان الطلب “إسرائيل نشرت صواريخ في الضفة الشرقية..  نريد منها صواريخ بأي ثمن لمعرفة مدى تأثيرها على الأفراد والمعدات في حالة استخدامها ضد جنودنا”.

انتهت كلمات رئيس الأركان.. وتحول الرفاعي إلى جمرة من اللهب.. فقد كان يعشق المخاطر ويهوى ركوب الأخطار..

ولم تمض سوى أيام قلائل لم ينم خلالها إبراهيم الرفاعي ورجاله.. فبالقدر الذي أحكموا به التخطيط أحكموا به التنفيذ..

فلم يكن الرفاعي يترك شيئا ً للصدفة أو يسمح بمساحة للفشل.

فكان النجاح المذهل في العملية المدهشة فعبر برجاله قناة السويس وبأسلوب الرفاعي السريع الصاعق

أستطاع أن يعود وليس بصاروخ واحد وإنما بثلاثة صواريخ.. وأحدثت هذه العملية دويا ً هائلا ً في الأوساط المصرية والإسرائيلية علي حد سواء حتى تم على إثرها عزل القائد الإسرائيلي المسؤول عن قواعد الصواريخ.
ووصف الجنرال الذهبي عبد المنعم رياض هذه العملية بقوله (كانت من المهام الخطيرة في الحروب..

ومن العمليات البارزة أيضاً التي ارتبطت باسم الرفاعي عندما عبر خلف خطوط العدو في جنح الليل..

ونجح في أسر جندي إسرائيلي عاد به إلى غرب القناة”. كان هذا الأسير هو الملازم داني شمعون..

بطل الجيش الإسرائيلي في المصارعة ولكن الرفاعي أخذه من أحضان جيشه إلى قلب القاهرة دون خدش واحد.

وتتوالى عمليات الرفاعي الناجحة .

وصبيحة استشهاد الفريق عبد المنعم رياض طلب عبد الناصر القيام برد فعل سريع وقوي ومدوي حتى لا تتأثر معنويات الجيش المصري باستشهاد قائده.. فعبر الرفاعي القناة واحتل برجاله موقع المعدية 6..

الذي أطلقت منه القذائف التي كانت سبباً في استشهاد الفريق رياض.. وأباد كل من كان في الموقع من الضباط والجنود البالغ عددهم 44 عنصرا ً إسرائيليا ً..

حتى أن إسرائيل من هول هذه العملية وضخامتها تقدمت باحتجاج إلى مجلس الأمن في 9 مارس 1969..

يفيد أن جنودهم تم قتلهم بوحشية.. ولم يكتف الرفاعي بذلك بل رفع العلم المصري على حطام المعدية 6..

بعد تدميرها وكان هذا العلم يرفرف لأول مره على القطاع المحتل منذ 67.. ويبقى مرفوعاً قرابة الثلاثة أشهر.

تناقلت أخباره ومجموعته الرهيبة وحدات القوات المسلحة، لم يكن عبوره هو الخبر أنما عودته دائما ما كانت المفاجأة،

فبعد كل إغارة ناجحة لمجموعته تلتقط أجهزة التصنت المصرية صرخات العدو واستغاثات جنوده،

وفي إحدى المرات أثناء عودته من إغارة جديدة قدم له ضابط مخابرات هدية عبارة عن شريط تسجيل ممتلئ باستغاثات العدو وصرخات جنوده

مع حلول أغسطس عام 1970 بدأت الأصوات ترتفع في مناطق كثيرة من العالم مناديه بالسلام

بينما يضع الرفاعي برامج جديدة للتدريب ويرسم خططا للهجوم، كانوا يتحدثون عن السلام ويستعد هو برجاله للحرب،

كان يؤكد أن الطريق الوحيد لاستعادة الأرض والكرامة هو القتال، كان على يقين بأن المعركة قادمة وعليه أعداد رجاله في انتظار المعركة المرتقبة.

يحكي أبو الحسن قصة الثغرة واستشهاد الشهيد العميد إبراهيم الرفاعي فيقول:

كنا بعد كل عملية كأننا نولد من جديد فكنا ننزل في أجازه ولكن بعد الثغرة عدنا إلى مقرنا وتوقعنا أن نحصل علي أجازه ولكننا وجدنا الرفاعي وقد سبقنا وفوجئنا أن هناك سلاح تم صرفه لنا وكله مضاد للدبابات

وكانت الأوامر أن نحمل السلاح علي السيارات ونعود مرة أخرى إلى الإسماعيلية ودخلنا الإسماعيلية ورأينا الأهوال مما كان يفعله الإسرائيليين بجنودنا من الذبح وفتح البطون والعبور فوق الجثث بالدبابات،

وكان العائدون من الثغرة يسألوننا أنتم ذاهبين إلي أين وكنا نسأل أنفسنا هذا السؤال

وكنت أجلس في آخر سيارة وكانت سيارة (الذخيرة)

وكان ذلك خطر لأن أي كمين يقوم بالتركيز علي أول سيارة وآخر سيارة، ورأي أحد السائقين 3 مواسير دبابات إسرائيلية تختفي وراء تبه رمال

وكانوا ينتظروننا بعد أن رأونا وكنا متجهين لمطار فايد، وأبلغنا السائق باللاسلكي وصدرت الأوامر بالتراجع فنزلت من السيارة بسرعة لأننا كنا نسير فوق (مدق) وحوله رمال

وكان الإسرائيليون يزرعون الألغام بتلك الرمال فحاولت توجيه السائق حتى لا ينزل إلى الرمال

وهو يدور بالسيارة ولكن السائق رجع بظهره بسرعة ووراؤه بقية السيارات وعدنا للإسماعيلية

وجاء أمر لنا بأن نعود لفايد مرة أخرى فعدنا وودعنا بعضنا قبل الدخول لأننا أيقننا أن داخلين علي الموت

ودخلت السيارات تحت الشجر وترجلنا ومعنا أسلحتنا وقررنا أن نفعل شيء ذو قيمة قبل أن نموت

وفوجئ اليهود بما ليس في بالهم وبدأنا في التدمير و(هجنا هياج الموت) وصعد أربعة منا فوق قواعد الصواريخ

وكان الرفاعي من ضمننا وبدأنا في ضرب دبابات العدو وبدأوا هم يبحثوا عن قائدنا حتى لاحظوا أن الرفاعي يعلق برقبته ثلاثة أجهزة اتصال فعرفوا أنه القائد وأخرجوا مجموعة كاملة من المدفعية ورأيناهم

فقفزت من فوق قاعدة الصواريخ وقفز زملائي ولم يقفز الرفاعي ،

وحاولت أن أسحب يده ليقفز ولكنه (زغدني) ورفض أن يقفز وظل يضرب في الإسرائيليين حتى أصابته شظية

فأنزلناه وطلبنا أن تحضر لنا سيارة عن طريق اللاسلكي وكنا نشك أن أي سائق سيحضر ولكن سائق اسمه سليم

حضر بسرعة بالسيارة ووضعنا الرفاعي فيها ولكن السيارة غرزت في الرمال فنزل السائق وزميله لدفعها

وقدتها ودارت السيارة ولم أتوقف حتى يركبوا معي من شدة الضرب الموجه لنا فتعلقوا في السيارة وسحبتهم ورائي،

وكان الرفاعي عادة ما يرتدي حذاء ذا لون مختلف عن بقية المجموعة

وعندما رأي زملاؤنا حذاؤه أبلغوا باللاسلكي أن الرفاعي أصيب وسمعهم اليهود وعرفوا الخبر،

وكانت فرحتهم لا توصف حتى أنهم أطلقوا الهاونات الكاشفة احتفالاً بالمناسبة

وذهبنا به لمستشفى الجلاء وحضر الطبيب وكانت الدماء تملأ صدره وقال لنا (أدخلوا أبوكم)

فأدخلناه غرفة العمليات ورفضنا أن نخرج فنهرنا الطبيب فطلبنا منه أن ننظر إلىه قبل أن نخرج فقال أمامكم دقيقة واحدة فدخلنا إلىه وقبلته في جبهته

وأخذت مسدسه ومفاتيحه ومحفظته ولم نستطع أن نتماسك لأننا علمنا أن الرفاعي استشهد .

وكان يوم جمعة يوم 23 رمضان وكان صائماً فقد كان رحمة الله يأمرنا بالإفطار ويرفض أن يفطر وقد تسلمنا جثته بعد ثلاثة أيام.

هكذا كان الرفاعي وهكذا كان الشهيد الحي عبد المنعم رياض وهكذا كان صائد الدبابات عبد العاطي
وغيرهم الكثير والكثير من الابطال لا استطيع حصرهم او عدهم لان كل منهم يحتاج إلى مجلد لذكر بطولاته .

وسوف نظل أبطال فالعسكرية المصرية هي مصنع الرجال و عرين الابطال.

ومن الحرب مع العدو الصهيوني إلي حرب من نوع آخر إلا وهي مكافحة الارهاب.

فمكافحة الارهاب في شتى بقاع مصرنا الحبيبة يحتاج إلى رجال لا تقل شجاعة عن أمير الشهداء ابراهيم الرفاعي .
فخرج لنا عقيد أركان حرب / أحمد صابر محمد علي منسي،

احد افراد فرقة السيل التي من الصعب أن ينجح فيها أي مقاتل وأحد أفراد الوحدة 999 قتال

شغل منسي منصب قائد الكتيبة 103 صاعقة المتمركزة بمدينة العريش في شمال سيناء

خلال مسيرته العسكرية اشتهر بقيادته لعدة حملات عسكرية لإنفاذ القانون مكونة من أفراد الصاعقة المصرية،

والتي قضت على عدة بؤر تكفيرية تنتمي لجماعات إرهابية في شمال سيناء
وكانت رسالة منسي لهؤلاء الإرهابيين بعد اول عمليه له والذي جعل الإرهابيين يكرهونه بشده أوقع في صفوفهم خسائر فادحة

حيث أنه التقط احد اجهزت اللاسلكي الخاصة بهم وقال لهم في رسالة صوتيه انا المقدم احمد منسي جئت لكم يا كلاب
وأراد منسي بهذه الرسالة هدفين
الاول بث الرعب في نفوس اعدائه فهو قائد يكشف عن هويته وهذا ضد التأمين لكنه يظهر الشجاعة التي ارادها منسي لرجالة في الكاتبة 103

فكانوا كلهم أبطال لا يهابوا عدوهم ويتمنون الشهادة في سبيل الله وحماية الوطن والحفاظ على أراضيه
أبطال وشهدا كتبوا اساميهم بحروف من نور في موقعة البرث ، فكانوا من ضباط الي جنود روح واحده.

“منسي” و”إبراهيم الرفاعي”.. علاقة فريدة بين شهيدي أكتوبر والإرهاب

.
“منسي” كان يشتكي أمام قبر “الرفاعي”.
بحسب شهادة أحد زملائه علاقة فريدة نشأت بين “منسي” والشهيد إبراهيم الرفاعي ،
بدأت بتأثره ببطولة “الرفاعي” وقتما كان طالبًا يدرس تاريخه وأسلوب قتاله داخل مدرسة الصاعقة، وبلغت مداها عندما واظب على زيارة قبره في أوقات حزنه أو انزعاجه من شيء

“كان بيروح يشتكي عند قبر إبراهيم الرفاعي، ويتكلم معاه في اللي حسه، ويقوله ليه يا فندم يحصل كذا أو ليه وصلنا لكده.. يفضفض وياخد بعضه ويمشي وخلاص”.

الشهيد منسي لم يرى “الرفاعي” في الأخير استشهد في 19 أكتوبر 1973،

بينما وُلد “منسي” بعد 5 سنوات من حرب أكتوبر لكنه كان يزور قبره باستمرار، ويقول “وديع”

إن “منسي” رأى في “شهيد حرب أكتوبر” فكرة الرمزية والبطولة باعتباره شهيد عمليات وقائد حارب الصهيونية وهزمهم “مكنش لاقي حد يفهمه من الشغل فبيروح يكلم الرفاعي في قبره”.

هؤلاء هم رجالنا نحسبهم احيا عند ربهم يرزقون .

ومازلنا نعيد ونكرر حماية ابنائنا من الإرهاب ومن الانضمام إلى صفوف الإرهابيين يحتاج إلى تطوير جاد في الثقافة والتعليم والخطاب الديني واعطا مساحة من الحريات وتقبل النقد البناء خط متوازي مع ما يقوم به الجيش والشرطة من مكافحة الإرهاب

رحم الله شهدائنا التي تروى دمائهم الزكية أرض سيناء الحبيبة بالأمس واليوم وغدا وعلى مر العصور.

لمتابعة المزيد من أعمال  أمين  نبيل بـ موقع أوراق عربية -مقالات  

لمتابعة المزيد من الأعمال بـ موقع  أوراق عربية – مقالات علي فيسبوك 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق