وطننا العربي

موجه العنف تعود للعراق من جديد وتحصد مائة شخص ما بين قتيل وجريح

سقط 15 قتيلاً و85 جريحاً، على الأقل، الأربعاء، في هجومين انتحارين بمحافظة “ديالى” ليرتفع بذلك عدد القتلى والجرحى خلال يومين إلى أكثر من 300 شخصاً.

وأوقع الهجوم الأول، الذي استهدف مقر “قوات حماية المنشآت الحيوية” في وسط بعقوبة، 13 قتيلاً و70 جريحاً.

وقالت مصادر عراقية في بغداد وبعقوبة إن انتحارياً اقتحم بمركبة محملة بالمتفجرات المقر الأمني الواقع في وسط المدينة عاصمة محافظة ديالى.

ويذكر أن دائرة حماية المنشآت الحيوية، يقع على عاتقها حماية المؤسسات الحكومية في العراق.

وفي الهجوم الآخر، فجر انتحاري كان يرتدي حزاماً نفسه نفسه قرب موكب لنائب المحافظة، صادق الحسيني، كان يمر بقرب حشد من الزوار الشيعة، جنوبي بعقوبة.

وأدى الهجوم إلى مقتل شخصين وإصابة 15 آخرين.

ويأتي الهجومان بعد أقل من أربعة وعشرين ساعة من يوم دام شهد سقوط أكثر من 220 قتيلاً وجريحاً في تكريت، الثلاثاء.

وكان هجوم انتحاري استهدف مركزاً لتجنيد عناصر الشرطة في وسط العراق الثلاثاء قد أسفر عن مقتل 65 شخصاً على الأقل، فيما بلغ عدد المصابين نحو 160 آخرين، وفقاً لما ذكره مسؤولون.

وقالت وزارة الداخلية العراقية إن التفجير استهدف مركزاً للتجنيد في مدينة تكريت، مسقط رأس الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، والتي تبعد 160 كيلومتراً إلى الشمال من بغداد.

وأفاد المسؤولون بأن رجلاً كان يرتدي حزاماً ناسفاً عند نقطة تفتيش أمنية كان بها عدد من الأفراد ينتظرون دورهم للدخول للمركز، الذي يقع داخل أحد القصور السابقة لصدام حسين.

وأوضحت الشرطة أن معظم القتلى والجرحى هم من الشباب الذين كانوا يعتزمون التطوع للالتحاق بقوات الشرطة

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق