منتدي أوراق عربية

مهند التكريتي لأوراق عربية ….. ما لم يقله الجنرال سعد الصالحي لسلام طه العمر شعر فصيح

النص : لناظم حكمت افتراضي

إذا كانت عيني اليسرى هنا أيها الزميل،
فعيني الأخرى هناك في الكويت،
تترمد بدخان الآبار المشتعلة.
وكل صباح، عند شروق الشمس
يغسلونها بمطرهم الأسود.
وفي كل ليلة أيها الزميل، عندما ينام الأسرى ،
ويغادر الكلّ ثكنات الحروب،
يطير حلمي ليحطَّ على نخلة في الجنوب ، أحرقتها نيران (ع.. ديقة)
وبعد ثمان وعشرين سنة،
ليس لديّ ما أقدّمه لشعبي المهضوم
سوى هذه الرموش
رموش أسقطتها اشعاعات اليورانيوم.
هذا هو سبب إصابتها بالعمى أيها الزميل ،
ليس البكاء على أحبة ماتوا برصاص الأهل ،
و لاشظايا سيارات جيراننا المفخخة بأفكار الطائفية العمياء،
وليس تقدم السن في انتظار شمس نهار لم يولد ِ بعد.
في الليل، أحلق عبر قضبان الوطن ..
عبر سرابات حلم لم يكن لينجلي
لو لم تكدسه شموسنا المحترقة !
– د.سعد الصالحي : شاعر وقاص وروائي عراقي ، من مواليد 1956 ، حاصل على شهادة الدبلوم العالي في جراحة الفك ، شغل منصب جنرال في الجيش العراقي ، توفي في 2019

– د. سلام طه العمر ، من مواليد 1945 ، حاصل على شهادة الدبلوم العالي في العيون .

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق