منتدي أوراق عربية

من أجل ليلي ………….د.عبدالاله الكعبي

  • من أجل ليلى

    ــــــــــــــــــــــــــــــــ

    يا طارقاً غسقاً في غفلة ٍ أقلِ

  •  

  •  وارحم ثُمالة كأس في يد الرجلِ

    أجئت تملأها ؟ أم جئت تأخذها ؟

  •  

  • أم جئت تسأل عن ليلى فلا تسلِ

    خمس ٌ وعشرون مرت وهي غائبةٌ .

  •  

  • ..تاهت مع الريح من وهدٍ الى جبل ِ

    ولست وحدك من أعطته صورتها …

 لما غدت كلمة ً في دفتر الأزل

ان كنت أنسى فلا لم أنسها أبدا …..

. كالوشم فوق شغاف القلب لم تزلِ

جئنا وجئتم وليلى ماأتت معنا ……..

.. والحفل من دون ليلى غير محتفلِ

هل ضاع عنوانها عنا فما دعيت ……

…. ونحن من أجلها جئنا على عجل

فاننا ههنا نجتر صورتها ..

. ما كان أجملها في حمرة الخجل

تلك الاحاديث عاشت في مسامعنا …

. بل نحن نحفظها بالحرف والجملِ

تلك الاحاديث ما كانت مزوقةً.

.. اوانها نطقت خبثا على مهلِ

عد بي اليها وخذ ماشئت من زمن

.. أنوء فيه من الأعباء كالجملِ

أجري وراءه من سهل الى وعر..

. خمس وعشرون مرت وهو لم يصلِ

ان قيل أعطى فما اعطى بلا ثمن ..

. فالدهر نعرفه في غاية البخلِ

فكلما دفعت يمناه مرغمة ً .

.. جاءتك فاتورة الاخرى من العللِ

عد بي لليلى الى أيامنا الأول .

. عد بي الى نزق خالٍ من الدجلِ

عد بي الى لمة النادي  الى جدل

. في كل شيء بجد كان او هزلِ

فمرة ًثائراً كالنار مستعرا ً .

. ومرة منشدا ً كالعاشق الثملِ

قد كان يكفي سلام في برائته.

.كالذئب من يوسف للشعر والغزلِ

عد بي الى حلم لما تحقق لم

. أبلغه او أمل أحلا ه في الاملِ

لا لن تعود فهذي الدار كالنزل

 سلها اذا شئت عن روادها الاولِ

ومثلها كل دار انت ساكنها

 فما اغترارك في شيء الى أجلِ

فاحمل متاعك ان الركب مرتحل .

 في كل يوم ولن يشكو من المللِ

واعلم الى أين هذا الركب مجتهدا

 تجري ركائبه جدا بلا كللِ

فان علمت فهل أعددت عدته .؟

. أم أنت لاهٍ عن الجرذين بالعسلِ

فالحبل منقطع والبئر غائرة

 في قاعها كل ما قدمت من عملِ

ياداعي الحفل هل جئنا بموعده

 مالي اراه بعيني غير مكتملِ

اين البقية والاسماء نعرفها

.هل انهم ما اتوا حرصا على الوشلِ

والبعض نعرفهم ما كان يمنعهم

. عن حفلنا غير داع قاهر جللِ

عذرا أحباي ان حركت شجوكم

. فلست اسأل عن رسم ولا طللِ

لكنها صور لا زلت أحملها

 بين الضلوع وان غابت عن المقلِ

ياداعي الحفل قد برئت عن زلل

 لا تجعلنه للتوديع كالأجلِ

بل لمّه مرة أخرى وثالثة بل كل

 عام بوحي منك متصلِ

خمس وعشرون أخرى لن ترى احدا ..

. ان كنت منتظرا فاحكم اذن وقلِ

د/عبد الإله الكعبي — خاص لأوراق عربية

د/ عبد الاله الكعبي  -خاص لأوراق عربية 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. اعلان الي حبي الاخير

    قبل كثير جدا جدا
    لكن صدقاً ليس الان
    كنت امير العشق وعشقي
    في كل زمان ومكان
    العب الهو اضحك زوراً
    او بل قولي كالسكران
    كان جواد العشق صديقي
    وسيفي دوماً كان لسان
    كل نساء الكون جميعاً
    من جنس الانس او الجان
    نسمات خريف لم تعرف
    يوماً لفؤادي عنوان
    ان يأتين وان يرحلن
    فالامر بربي سيان
    لكن حين اتيتي انت
    هاجت في قلبي الاحزان
    بات القلب كشابٍ ارعن
    كالمسحور بسحر الجان
    عشق زلزل روحي وقلبي
    واستعمرني بلا استئذان
    انساني بأني لا اقوي
    ان العب دور الفرسان
    وبأن زماني قد ولي
    يوماً في بحر النسيان
    فسلام من كل كياني
    يا من جعلتني انسان
    وسأعلن أنك سيدتي
    وهواك وعشقك سلطان
    عاطف حمدان محمد
    30/10/2012

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق