أخبار مصريةأخبار وتقارير

منفذ العملية اسيوي والانفجار جاء قبل موعدة…..مفاجأت في تحقيقات حادث القديسين

.أدت  التحقيقات بملابسات العملية الإرهابية الأخيرةبالاسكندرية الى التوصل لمعلومات جديدة، رجّح رجال الأمن على أساسها ان تكون العملية ناجمة عن تفجير انتحاري، وليس بسبب تفجير سيارة مفخخة كانت تقف بالقرب من الكنيسة المكتظة بالمصلين، كما أُعلن في بداية الأمر.وأشارت التحقيقات الأولية الى ان منفذ العملية، الذي وجد رأسه منفصلاً  عن جسده وهو ذو ملامح اسيوية، باكستانية او أفغانية، يبلغ من العمر حوالي  30 عاماً، وانه فجر نفسه بحزام ناسف محشو بمتفجرات  يتراوح وزنها  ما بين 10 و15 كغم، علاوة على انه محشو بالمسامير لإيقاع أكبر عدد ممكن من الإصابات.

 

كما أثبتت  التحقيقات أيضاً ان الانتحاري حاول الدخول الى الكنيسة، لكن الحراس حالوا دون ذلك لشكوك راودتهم، مما دفعه الى تفجير نفسه تزامناً مع خروج المصلين من الكنيسة، بعد أدائهم قدّاس العيد.

وجرّاء هذا الانفجار سقط عدد كبير من الشباب قتلى، بالإضافة الى أفراد أسر كاملة فقدوا أرواحهم بسببه.

وحتى هذه اللحظة لم تعلن اية جماعة متطرفة مسؤوليتها عن هذا الاعتداء الارهابي الدموي، إلا ان الرئيس حسني مبارك اشار في خطاب ألقاه عقب العملية الى وجود “أثر خارجي”.  ولا يستبعد المراقبون ان يكون تنظيم القاعدة هو من يقف خلف هذا الاعتداء، اذ كان التنظيم قد طالب الكنيسة بإطلاق سراح سيدتين، افادت أنباء بانهما اعتنقتا الإسلام وان الكنيسة القبطية تحتجزهما عنوة، كما هدد التنظيم بأنه لن يقف مكتوف الأيدي في حال رفضت الكنيسة الإفراج عنهما، مشيرا  الى ان “البابا شنودة سيجلب البلاء” في حال رفضت الكنيسة تنفيذ هذا المطلب.

وكان عدد من المواقع على شبكة الانترنت  التابعة لتنظيمات متطرفة ذات علاقة بالقاعدة  قد نشر في 2 ديسمبر/كانون الأول الماضي لائحة بالكنائس القبطية التي سيعمل تنظيم القاعدة على استهدافها، ومنها كنائس في القاهرة والإسكندرية، بالإضافة الى كنائس قبطية في دول أوروبية مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا، بلغ عددها 50 كنيسة.

المصدر :وكالات _اوراق عربية

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق