إسلامــنـا

مفتي السعودية:من يسب صحابه رسول الله وزوجاته اثم ومن يقذف عائشة فقد خرج عن الملة

بعد أيام من الفتوى التى أصدرها علي خامنئى مرشد الجمهورية الإيرانية بتحريم الإساءة إلى الصحابة رضوان الله عليهم أو المساس بأمهات المؤمنين زوجات النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، أدانت هيئة الإفتاء السعودية بشدة التعرض للسيدة عائشة ، معتبرة ذلك “جرما عظيما” و”خروجا من الملة” .وفي بيان أصدرته ،  هيئة الإفتاء السعودية برئاسة المفتي عبد العزيز آل الشيخ  دافعت عن أم المؤمنين السيدة عائشة وهاجمت بشدة “السب والقذف واللعن” بحقها ، معتبرة أن “سب صحابة الرسول محمد أو التعرض لعرضه بقذف أزواجه جرم عظيم خصوصا السيدة عائشة”.

ونقلت وسائل الإعلام السعودية عن البيان القول أيضا :”يجب تقدير فضل ومنزلة عائشة وقذفها بما هي بريئة منه تكذيب لصريح القرآن والسنة يخرج صاحبه من الملة كما أجمع على ذلك العلماء”.

واللافت للانتباه أن الفتوى السابقة جاءت بعد أيام قليلة فقط من تحريم مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي الإساءة للسيدة عائشة وهو الأمر الذي يوجه صفعة قوية لمثيري الفتنة بين السنة والشيعة .

وكان خامنئي أصدر فتوى في 2 أكتوبر حرم بموجبها الإساءة لزوجة النبي صلى الله عليه وسلم السيدة عائشة أو النيل من الرموز الإسلامية لأهل السنة.

وجاءت الفتوى السابقة ردا على رسالة وجهها جمع من علماء ومثقفي مدينة الإحساء السعودية للمرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية طالبوا خلالها بإبداء رأيه حول ما ورد على لسان الناشط الشيعي ياسر الحبيب من إهانة صريحة ومسيئة لزوجة النبي محمد صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين السيدة عائشة .

وفي رده على تلك الرسالة ، أكد خامنئي أنه يحرم النيل من الرموز الإسلامية لأهل السنة وخاصة أم المؤمنين السيدة عائشة ، قائلا :” من المحرمات والمحظورات الإساءة إلى زوجات الأنبياء وزوجات الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم “.

وفور إطلاق التصريحات المسيئة ، تفجرت عاصفة من الغضب داخل الكويت وطالب نواب من السنة والشيعة على حد سواء الحكومة بالسعي إلى تسلم الحبيب أو سحب الجنسية الكويتية منه وهددوا باستجواب رئيس الوزراء أو وزير الداخلية إذا لم تتحرك الحكومة .

وبالفعل ، استجابت الحكومة الكويتية للمطالب السابقة على الفور حيث قررت في 20 سبتمبر سحب الجنسية الكويتية من ياسر الحبيب ، بالإضافة إلى التأكيد على ملاحقته قانونيا ومطالبة الإنتربول بتوقيفه.

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق