أخبار مصرية

مظاهرات بالمحافظات المصرية والقبض علي بثينه كامل ثم الافراج عنها واعداد القتلي تتزايد

اكدت انباء ان  عدد القتلى في اشتباكات ميدان التحرير يتجاوز 6 أشخاص، بينهم مصابون برصاص حي. بينما أكدت مصادر إعلامية من الميدان أن هناك أكوام من القتلى والجرحى على الأرصفة لا يمكن إحصاؤها.

وقد خرج آلاف المتظاهرين فى محافظات الغربية والدقهلية والبحيرة وبورسعيد والإسكندرية وشمال سيناء وأسيوط وأسوان، احتجاجا على “أحداث التحرير” التي يطالب فيها المعتصمون بإسقاط النظام العسكري في مصر.

وعلى الرغم من هدوء الأوضاع قليلا في ميدان التحرير وحوله، إلا أن حدة الاشتباكات تتصاعد بين الحين والآخر، وبالذات في شارع محمد محمود. فيما تواصل قوات الأمن مطارداتها العنيفة في شارع يوسف الجندي، أحد الشوارع الخلفية لميدان التحرير.

وأعلن عدد كبير من المرشحين للانتخابات البرلمانية تعليق حملاتهم الانتخابية احتجاجا على ممارسات المجلس العسكري والأجهزة الأمنية.

وفي الوقت الذي تتوالى فيه الأنباء عن اشتباكات في مدينة السويس بين قوات الأمن وجنود الجيش الثالث الميداني من جهة والمتظاهرين من جهة أخرى، اتسعت رقعة المظاهرات في كل من طنطا وقنا وأسيوط وبورسعيد. ووردت أنباء عن تعميم دعوة للخروج غدا الاثنين في جميع ميادين مصر حتى إسقاط المجلس العسكري وحكومة عصام شرف.

وفي رد واضح على موقف الإخوان المسلمين أكد منظمو الاعتصامات أنهم لم يبدأوا اعتصاماتهم بسبب الانتخابات أو وثيقة المبادئ فوق الدستورية، وإنما من أجل إسقاط الحكم العسكري في مصر.

 بينما تاكدت الانباء حول تقديم  وزير الثقافة المصري الدكتور عماد أبو غازي  استقالته احتجاجاً على أحداث ساحة التحرير، وذكر موفدنا أن ألوف المعتصمين عادوا إلى ميدان التحرير.

 

و عاد المعتصميون  مجددا إلى ميدان التحرير وهم يحملون قتيلا سقط في ميدان طلعت حرب”. وجاء ذلك بعد انسحاب قوات الشرطة العسكرية والأمن المركزي من الميدان. وأرجع مراقبون خطوة الجيش بالهجوم على المعتصمين إلى خلافات بين المجلس العسكري ومجلس الوزراء خلال الاجتماع الطويل الذي عقد اليوم.

وعاد المعتصمون إلى الميدان بهتافات مشابهة للهتافات التي ترددت في الأيام الأولى لثورة 25 يناير مع اختلاف الأسماء “مش هنمشي، طنطاوي يمشي”، “طنطاوي اتجنن”. والشعار الأخير تردد، بالنسبة للرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، عندما قامت مقاتلات سلاح الجو المصري بالتحليق فوق ميدان التحرير في نهاية يناير/كانون الثاني الماضي. غير أن الهتاف الذي يرج ميدان التحرير والشوارع المحيطة به هو “الشعب يريد إسقاط المشير”.

من جهة أخرى أكدت مريم ابنة الناشطة السياسية والمرشحة المحتملة لرئاسة الجمهورية بثينة كامل لموفد ” روسيا اليوم” أنه تم اعتقال والدتها السيدة كامل من قبل قوات الأمن بالقرب من وزارة الداخلية. وبعد أن تأكد هذا الخبر، اضطرت وزارة الداخلية للإفراج عنها، إلا أن السيدة كامل رفضت الخروج بمفردها واشترطت إخلاء سبيلها مع مجموعة من الشباب الذين تم اعتقالهم معها.

 فيما أكد شهود عيان وقوع إصابات بالرصاص الحي وفي الرأس مباشرة لبعض المعتصمين في ميدان عبد المنعم رياض. وأضافوا أن عدد الضحايا قد يكون أكثر من شخص واحد، لأن قوات الشرطة العسكرية والأمن المركزي اعتدت على أطباء الصليب الأحمر والعاملين في المستشفى الميداني  في ميدان التحرير. وقال شهود عيان أنهم شاهدوا جثة لشاب عند مدخل كوبري 6 أكتوبر أمام مقر الحزب الوطني المحروق ولا توجد سيارات اسعاف لنقله. بينما تم نقل 3 جثث بينها واحدة لامرأة مسنة من أمام أحد المقاهي.  وذكر موفدنا أن كنيسة الدوبارة، الواقعة خلف مجمع التحرير، بادرت بفتح مستشفى ميداني لاستقبال عشرات الجرحى والمصابين

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق