منتدي أوراق عربية

مصطفي عبد الله يكتب ….. عن سجون عبد الناصر

 

اتسائل كيف يجعل الدكتاتور من خصومه ومعارضية وضحايا سجونه من المثقفين والشعراء عشاق وملهمين به لهذا المدى لدرجة انهم يبدعون اشعارا من اجل الاعتذار لهذا الرجل الجانى مقيد حرياتهم.

-الخال عبدالرحمن الابنودى يبدع قصيدة “فى سجون عبدالناصر” و”الله يجازيك ياعم عبدالناصر” ويعترف فى جميع لقائاته انه كان خايب وغلطان حينما عارض جمال عبدالناصر.

-الفاجومى سليط اللسان ابدع قصيدة فى ضريح عبدالناصر ويوكد ان اول ديوان شعر نشر له كان داخل سجون عبدالناصر ويعترف انه يعشق جمال عبدالناصر ويقول عنه انه المؤذن بلال الذى بشرنا بالاشتراكية وحقق العداله الاجتماعية .

_الكاتب على الشوباشى توكد زوجته الكاتبة فريده الشوباشى ان زوجها الراحل كان مدرك ان عبدالناصر على حق وانه اخطأ فى معارضة جمال عبدالناصر لان كانت المعارضه حينها تعطيلا لمشروعه الوطنى واعترف قبل وفاته ان عبدالناصر كان محق فى اعتقال معارضيه.

-تحية كاريوكا الذى قال عنها المفكر الفلسطيني الراحل ادوارد سعيد:هي مثل أم كلثوم تحتل موقع الرمز المرموق في الثقافة الوطنية» كانت ايضا من ضمن امن اعتقلن فى بداية ثورة 52 وهتفت ضد جمال عبدالناصر ورفاقة وصاجبة مقولة “ذهب فاروق وجاء فواريق” لكنها حينما وجدت ان عبدالناصر صاحب مشروع وطنى حقيقى .اصبحت مؤمنه بمبادئه وكانت اول المتقدمين فى جمع التبرعات لتسليح الجيش وكانت من اكثر الفنانين عداءا لأسرائيل.

_اما سيد قطب امام التكفير والاب الروحى لجماعات التطرف والارهاب حول العالم حينما كان بسجون عبدالناصر تم له نشر كتاب “فى ظلال القرأن ” وهو بداخل السجن بحكم محكمة اقامه الناشر ضد الدوله وتم طبع ثمانية مجلدات تنفيذا لحكم المحكمة.

خلاصة القول ان هناك معارضه صبيانية ومراهقه ثورية تعشق الوطن ولكنها لا تدرك الالتفاف حول اية مشروع وطنى فيستغل البعض هذا العشق الاعمى لحرق الوطن .لغياب القائد وحكمتة.

مصطفي عبد الله - خاص لاوراق عربية

بقلم – مصطفي عبد الله / خاص لأوراق عربية 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق