منتدي أوراق عربية

محمود كمال يكتب …. السعاده قرار حان اتخاذه

كثيرا ما إعتقدت بأن السعاده قرار

كثيرا ما رددت أن بإمكاننا تركيز أفكارنا ومعتقداتنا على السعاده ،

بإمكاننا أن نفعل كل ما يقربنا لأن نصبح من السعداء ، وقطعا ما تختلف شكل السعاده من شخص الى آخر. البعض يسعدهم لقاء الاصدقاء في خروجه تتميز بنوع من المرح ، والبعض في لقاء الاحبه والحديث عن المستقبل واشكاله  او في زيارة الاقارب واسترجاع زكريات مضت لها تأثير ايجابي على الروح وآخرون في دور العباده والقرب من الله سبحانه وتعالى       .. الخ.

 

كن من الكثير الذين قرروا أن يتخذوا من السعاده قرار ، متناسين تماما ما يسمى بكلام الناس او بعض العادات والتقاليد الباليه الذي عفا عليها الزمن .

 

صديقي .. افعل ما شئت فأنت حر طالما بأن فعلك هذا لا يضر من حولك ولا يخالف ثوابت أنت من حددها ووافق عليها عقلك وتفكيرك ومعتقدك.

 

اخى واختى

قال الله تعالى في محكم تنزيله

” فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ * وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ. “

 

ربنا جل وعلا اعطانا معلوميه هنا بأن السعاده قرار لمن يريد أن يتخذه ، اذ غذيت عقلك الباطن وتفكيرك بأنك تريد السعاده ، فسر في طريق السعاده وتركيز أفكارك عليها واخلص العمل للوصول لهذه الحاله ، واعلم أن رب العزة سييسر لك الطريق للحصول عليه كما وعدنا وقال  فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ.

 

وكما هو الحال باستكمال الآيه القرأنيه :

وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى *وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى *فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى

 

وهو ما يؤكد تحليلنا لقرار السعاده ، فإن ارتئيت حياه الكئابه والحزن واعتقدت أن ما تقع فيه من مشكلات هي نهايه الدنيا وبأنها أزمه مستحيل أن نصل فيها لحل ..

تأكد أن الله سبحانه وتعالى سييسر لك ما انت فيه من حزن.

 

عزيزى القارئ

ثق بأن ما من نعمه نحن فيها هي من عندا الله ، وما من ابتلاء ايضا الامن عند الله

فالحمد لله على ما أعطى الحمد لله في السراء وفي الضراء

وثق أيضا بما تمتلك من قدرات واقتنع بان لكل مشكله حل وإن بعد كل عسر يسر .

واخيرا ثق باللع عز وجل هو أرحم الرحمين فعنده الكثير

واتخذ من السعاده قرار حان تنفيذه الان

 

للموضوع بقيه مع استراتيجيات السعاده ،،،

 

 

 بقلم  / محمود كمال – خاص لأوراق عربية 

استشارى التدريب بالمركز العربي الاوربي للشباب والتنميه

مدرب ببرنامج مواطن مسئول التابع للمركز الثقافي البريطانى

مدرب بوزارة الشباب ومنظمه اليونسيف ومؤسسه فردرش ناومان الالمانيه

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق