واحة الثقافة والفنون

محاكمه صحفي سوداني بتهمه نشر اخبار تسيئ لكرامه البلاد

بدأت يوم الاحد محاكمة رئيس تحرير احدى الصحف السودانية لاتهامه بنشر اخبار كاذبة تسيء الى كرامة البلاد وهي الجنحة التى تصل عقوبتها الى السجن لستة شهور.

وقال فايز الشيخ السليك رئيس تحرير صحيفة اجراس الحرية بالانابة والتى لها علاقات قوية بالحركة الشعبية لتحرير السودان الحزب الرئيسي في جنوب السودان ان صحيفته مستهدفة في هجوم على حرية الصحافة.

وأضاف السليك للصحفيين يوم الاحد عقب تأجيل النظر في القضية الى 15 يونيو حزيران بسبب وجود زميل له متهم هو الاخر هو الكاتب الحاج وراق خارج البلاد ان هذه هي الدعوى الخامسة التى ترفع ضد الصحيفة في الشهور الثلاثة الماضية.

وأضاف أن ثلاثا من تلك الدعاوى مرفوعة من قبل جهاز امن الدولة وواحدة من قبل الشرطة وواحدة من الجيش متهما حزب المؤتمر الوطني بزعامة الرئيس السوداني عمر البشير بالوقوف وراء التحرش المزعوم.

وكتب وراق مقالا في صحيفة اجراس الحرية انتقد فيه الرئيس السوداني عمر البشير وحزبه وحث الناس على تأييد مقاطعة الحركة الشعبية لتحرير السودان للتصويت في الشمال متعللا بما قال انه تزوير واسع النطاق

البشير.

لكن الاتهامات تركزت على اشارة في المقال لناشط شاب مناهض لحزب المؤتمر الوطني قال انه اعتقل وعذب من قبل أجهزة الامن خلال حملات الدعاية الانتخابية.

وقال السليك ان تلك القصة نشرت كخبر في العديد من الصحف ومواقع الانترنت والاذاعات العالمية قبل نشر المقال لكن السلطات لم تتخذ اجراءات الا بحقهما في هذا الشأن.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من أجهزة الامن التى نفت القاء القبض على الناشط.

ورفع البشير الرقابة المباشرة على العشرات من الصحف السودانية قبيل الانتخابات التى جرت الشهر الماضي. لكن بعضا من الصحف شكت من أنها تواجه ضغطا ماليا نتيجة تراجع كم الاعلانات من الشركات الحكومية مما استدعى رقابة ذاتية.

وقال السليك ان الرقابة خرجت من الباب وعادت من النافذة مضيفا ان السلطات تستغل القوانين القمعية الخاصة بالصحافة والقوانين الجنائية وقوانين الامن الوطني ضد صحيفته.

ويكفل الدستور السوداني حرية الصحافة لكن الكثير من القوانين تقيد الاعلام. ويتسم البلد بصحافة مكتوبة نشطة لكن التلفزيون والاذاعة يخضعان لسيطرة مشددة بينما لايخضع الاعلام الاجنبي للرقابة

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق