أخبار وتقاريروطننا العربي

وسط تدني مشاركة الشباب … الجزائريون ينتخبون برلمانهم الجديد

وسط تدني مشاركة الشباب … الجزائريون ينتخبون برلمانهم الجديد

صوت الجزائريون يوم الخميس لانتخاب برلمان جديد من المرجح أن تكون غالبية أعضائه من حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم وحلفائه في انتخابات خيم عليها تأثير انخفاض أسعار النفط العالمية والمخاوف بشأن الحالة الصحية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وعادة ما تكون نسبة الإقبال على التصويت ضعيفة لدى انتخاب أعضاء البرلمان المؤلف من 462 مقعدا والذي يرى كثيرون أنه لن يغير كثيرا في النظام السياسي الذي يهيمن عليه الحزب الحاكم منذ الاستقلال عام 1962. ونقلت وسائل التواصل الاجتماعي شعورا بأن الناخبين الشبان سيعزفون عن الإدلاء بأصواتهم.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يحقق حزب جبهة التحرير الوطني وحزب التجمع الوطني الديمقراطي الموالي للحكومة فوزا في مواجهة معارضة ضعيفة منقسمة تضم يساريين وإسلاميين. وقاطعت أحزاب أصغر الانتخابات.
وللمجلس الشعبي الوطني سلطات محدودة في النظام الرئاسي وتمتد فترة عمل المجلس خمس سنوات. ويتيح دستور جديد للبرلمان أن تكون له كلمه في تسمية رئيس الوزراء غير أن منتقديه لا يرونه إلا أداة للتصديق على القرارات الصادرة من الرئاسة.
وفي انتخابات 2012 حصل حزب جبهة التحرير الوطني على 221 مقعدا وحزب التجمع الوطني الديمقراطي على 70 مقعدا مع تحبيذ الناخبين للأمان والاستقرار في أعقاب انتفاضات الربيع العربي في تونس ومصر وليبيا عام 2011. لكن الإقبال لم يتجاوز 43 في المئة.
وأدلى بوتفليقة (80 عاما) بصوته في الجزائر العاصمة على كرسي متحرك بمساعدة أحد أقاربه وصافح أفراد الشرطة وموظفي لجنة الاقتراع لكنه لم يدل بتصريحات. وبخلاف صور كانت تظهر لبوتفليقة على التلفزيون فهذا أول ظهور علني له منذ أواخر العام الماضي.
ويلقى بوتفليقة، الذي يتولى السلطة منذ نحو 20 عاما، إشادة واسعة لنجاحه في انتشال البلاد من حرب دامت عشر سنوات في التسعينيات مع إسلاميين متشددين وأودت بحياة 200 ألف شخص وتركت شعورا بعدم الاستقرار لا يزال سائدا بين كثيرين.
وبوتفليقة، الذي شارك في حرب الاستقلال عن فرنسا، قاد البلاد خلال فترة شهدت ارتفاعا في أسعار النفط مما ساعد في تمويل نظام ضخم للرعاية الاجتماعية شمل طرح مساكن بأسعار رخيصة وبرامج لدعم الغذاء والوقود تمتد جذورها لعهد الاشتراكية الذي عاشته الجزائر بعد الاستقلال.
وأصيب بوتفليقة بجلطة دماغية في عام 2013 وظل بأحد المستشفيات لعدة أشهر. ومنذ ذلك الحين لم يظهر إلا نادرا عبر صور يبثها التلفزيون أثناء تحيته لكبار الشخصيات. وأعيد انتخاب بوتفليقة في عام 2014 دون أن يقوم هو بحملة انتخابية.
المصدر : رويترز
متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂

أمجد سعد

أمجد سعد ، صحفي - وكاتب مهتم بالشئون السياسية العربية محرر بـبوابة أوراق عربية الإلكترونية - ورئيس قسم الأخبار العربية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق