“العبدلي” يبحث عن روحه المفقودة رغم “رائحة الفراق”
كتب – كريم أحمد ثابت
يصدر عن دار ،”الأدهم” للنشر و التوزيع ، ديوان “من رائحة الفراق” للشاعر و المترجم العراقي الدنمركي “د.سليم العبدلي”و يعد هذا الديوان الثاني للشاعر بعد ديوانه الأول “الأمكنة مقابر الوقت” .
يجسد “العبدلي” بديوانه “من رائحة الفراق” مُطاردته و رثاءه ، لما فقدت روحه و العالم في الزمان و المكان ، من قيم الحب و الجمال و العقل و الوجدان ، قيم الحضارة و الثقافة و الفكر ، قيم الحرية و العدل .
يضم الديوان سبعة فصول لسبع قصائد ، تحمل كل منها عنواناً دالاً وكاشفاً للنصوص التي تندرج تحته ، متراوحة بين الطول والقصر ، وهي كالتالي “المدائن لمن إن لم يتسن لك البقاء” ، و “لولا الخطوة لما كان الطريق” ، و “الموت الضيف الأخير لبيت حياتي” ، و “كلما تداعت المعرفة انتصبت رماح الفهم” و “الآن رداء المستقبل وعطر الماضي” ، و “الحب غاية الحلم وأمل الآن” ، و”آثار جراحي منابع آلام” .



