أخبار المحافظاتأخبار وتقارير

قاسم عليوة يوجه رسالة عاجلة الي قوي بورسعيد الثورية

الاديب / قاسم عليوة
الاديب / قاسم عليوة

بورسعيد – جهندا عبدالحليم

وجه الكاتب والاديب البورسعيد قاسم عليوة رسالة الي القوي الثورية والسياسية ببورسعيد قبل الاجتماع المزمع عقده بنقابة المحامين لاختيار نائباً للمحافظ من شباب الثورة بالمحافظة,

جاء فيها :” إن صح خبر اختيار نواب للمحافظين من الشباب، ولم يكن فقاعة سياسية، أو بالون اختبار تنفيذى، فإن هذا الاجتماع اذى تنوون عقده التاسعة من مساء اليوم يمثل تحديًا من أقوى التحديات التى واجهتها وتواجهها القوى الثورية والأحزاب السياسية ليس فى بورسعيد وحدها، وإنما فى سائر المحافظات المصرية.

 ويضيف عليوة في رسالته :” من هذا المنطلق فهو كما أتصور سيكون اجتماع رفض الإملاءات المركزية غير المؤسسة على مرتكزات ديموقراطية حقيقية , ويقول للمجتمعين اليوم , انه لابد من الارتفاع فوق محاولات التمايز , و مراعاة الجميع للمصلحة العامة , و الالتزام الصارم بجدول أعمال محدد.

ويتابع قائلاً:” وأرجو أن يدرك الجميع أن فكرة اختيار نائب شاب للمحافظ ـ إن تمت الموافقة عليها من الأساس ـ قد تعنى الاحتواء لا التعاون، وقد تتسبب فى الانقسام لا التعاون؛ لذا لابد ـ بل من الحتمى ـ النظر إلى ما هو أبعد وما هو أشمل، ألا هو مستقبل العمل السياسى والإدارى فى هذه المحافظة، ومصلحة الجموع وليس مصلحة الفرد أو الحزب أو المنظمة المدنية أيًا كان وصفها،جمعية أو نقابة، تابعة أو مستقلة”.

ويقول قاسم عليوة :” وهنا أطرح شكـًا ساورنى، هليمكن أن تكون هناك أفكارٌ ما حول تعيين نواب للمحافظين، والمحافظون لا يعلمون عنها شيئًا؟.. وعلى العموم نحن نعيش فترة مرتبكة، وقد تكون الحكومة لم تبلغ محافظيها أو أنها تنتظر حركة المحافظين الجديدة (أيام قليلة وتصدر) لبدء الإبلاغ، أو أن الأمر لم يتخط مرحلة تلقى المقترحات بغية الدراسة”.

ويكمل قائلاً:” وعلى الشاب المختار لمنصب نائب المحافظ ـ إن صح الأمر وتم الاختيار ـ إدارك أهمية أن يظل منتميًا إلى الجماعة الشعبية الثورية، يحيث تكون هى مرجعيته الأساسية، وهو ممثلها فى السلطة التنفيذية المحلية وليس العكس، أى أنه ليس ممثلاً للجهاز التنفيذى لدى الجماعة الشعبية الثورية”.

ويختتم رسالته قائلاً:” على المجتمعين اليوم أن يضعوا الميثاق الذى يلتزمون به، ويلتزم به مرشحهم لهذا المنصب. ليأخذ هذ الميثاق أى مسمى، لا يهم المسمى، المهم الفحوى الثورى، ويليه فى الأهمية الارتباط بالمثياق وعدم الخروج عليه”.

ويوجه رسالة الي المركزيون في الكيانات الثورية سواء جبهة الانقاذ او جيهة 30 يونيو او غيرهما , قائلاً :” فعليهم الالتزام بما تقررونه، وألا يكرروا الأساليب الممقوتة التى قامت الثورة عليها، وإلا فرفض الفكرة أفضل”.

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق