وطننا العربي

في بادرة غير طيبة التحالف الوطني والكردستاني العراقي يرفضا دعوة السعودية للاجتماع في الرياض

رفض التحالفان الوطني والكردستاني  دعوة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز للكتل السياسية العراقية الفائزة في الانتخابات البرلمانية الاخيرة إلى الاجتماع في الرياض لبحث سبل ايجاد حل لأزمة تشكيل الحكومة، فيما رحبت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي بالدعوة واصفة إياها بالايجابية.

وقال التحالفان في بيان مشترك تلاه حسن السنيد القيادي في ائتلاف “دولة القانون” وحزب “الدعوة” إن تشكيل الحكومة يتم عبر تفعيل مبادرة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني من أجل الوصول إلى حكومة شراكة وطنية عبر البرلمان والدستور، معربا عن التقدير لاهتمام المملكة السعودية بالوضع في العراق ورغبتها في تقديم الدعم للعراقيين.

وأكد البيان ان القادة العراقيين يواصلون في إطار مبادرة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني الخاصة بحل أزمة تشكيل الحكومة اجتماعاتهم من أجل الوصول إلى توافق وطني وتشكيل حكومة الشراكة الوطنية، مشيرا الى أن الحوار العراقي– العراقي ، قد بدأ يقترب وهو في مراحله الأخيرة من تحقيق انسجام وطني  يمهد لانعقاد مجلس النواب وفقا لمواد الدستور وقرارات المحكمة الاتحادية.

من جهتها اتهمت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي  ائتلاف “دولة القانون” الذي يتزعمه رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي بالامتثال للضغط الإيراني برفضه مبادرة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز لاستضافة قادة الكتل السياسية العراقية في الرياض لبحث أزمة تشكيل الحكومة.

وقال المتحدث باسم القائمة حيدر الملا ان رفض ائتلاف “دولة القانون” للمبادرة السعودية دليل على عزمه الاستمرار بنهجه السابق في عزل العراق عن محيطه العربي. مشيرا الى ان “القائمة العراقية” تعاملت بإيجابية مع مبادرة الملك عبد الله، وهي مكملة للمبادرات التي أطلقتها دول عربية كون العراق بحاجة إلى محيطه العربي، وادعى  ان غالبية الكتل السياسية أبدت ترحيبها بالمبادرة باستثناء ائتلاف دولة القانون.

وكانت وكالة الأنباء السعودية قد ذكرت إن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز دعا ممثلي الأحزاب السياسية العراقية الفائزة في الانتخابات  إلى حضور محادثات في المملكة لايجاد مخرج من المأزق السياسي الذي تمر به البلاد منذ الانتخابات البرلمانية غير الحاسمة.

واوردت الوكالة السعودية إن المحادثات ستجرى في العاصمة السعودية الرياض بعد موسم الحج الذي ينتهي في منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني، ونقلت عن الملك عبد الله قوله موجها الحديث إلى قادة العراق، ” إن الجميع يدرك بأنكم على مفترق طرق تستدعي بالضرورة السعي بكل ما أوتيتم من جهد لتوحيد الصف والتسامي على الجراح وإبعاد شبح الخلافات وإطفاء نار الطائفية البغيضة”.

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق