أخبار وتقاريروطننا العربي

فلسطين _________على خطى دولة مؤسساتية


مع اقتراب سبتمبر الذي ستصوت خلاله الجمعية العامة للأمم المتحدة على اعتراف دولي بدولة فلسطينية في حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية.

وقعت حركتا التحرير الوطني الفلسطيني (فتح ) والمقاومة الإسلامية (حماس) في القاهرة بالأحرف الأولى على اتفاق مصالحة.

وقد اعتبر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد أن الاتفاق بين حركتي فتح وحماس وضع حدا لصفحة انقسام شكلت درسا للحركتين.مؤكدا أن  الجامعة العربية سترعى وستشرف على الاتفاق.

من جهته أشاد موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بهذا الاتفاق. مشيرا أنها فرصة لمعالجة العديد من الملفات والوصول إلى تنظيم انتخابات حرة وديمقراطية.

وقال السفير هشام يوسف رئيس مكتب الأمين العام للجامعة  العربية، تعقيبا على ذلك “إننا نعتبرها خطوة نحو توحيد الخطاب الفلسطيني”. وأضاف أن الجامعة العربية في انتظار تقرير من الجانبين المصري والفلسطيني للتعرف على ترتيبات الاتفاق.

في الوقت نفسه أيدت المفاوضة الفلسطينية السابقة حنان عشراوي اتفاق المصالحة الفلسطينية ودعت الأطراف الفلسطينية إلى العمل على ترسيخ مبدأ المصالحة والتعاون في إطار ديمقراطي حقيقي وتغليب المصلحة الوطنية.مضيفة أنه يجب  تكثيف الجهود لبناء دولة القانون والمؤسسات

بموازاة ذلك رحب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون بتوقيع الاتفاق ودعا إلى البدء الفوري بتنفيذه.

بدوره رحب أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أمس، بتوقيع الاتفاق واعتبر في بيان أنه حدث تاريخي.وأضاف أن الحدث يؤشر إلى مرحلة جديدة من الوحدة والوفاق، ويؤذن ببداية عهد جديد من العمل الوطني المشترك القائم على التعاون والتكاتف والاحترام المتبادل.

وقال بحر إن التوقيع على اتفاق المصالحة يشكل بداية الطريق في مشوار مواجهة الاحتلال والالتفات إلى القضايا الوطنية الكبرى.


وقد أكد محمود الزهار القيادي في حركة حماس اعتماد الطرفين  للورقة المصرية وتجاوز القضايا العالقة بين الحركتين. وأشار إلى أن الاتفاق يشمل:

تحديد أسماء أعضاء لجنة الانتخابات المركزية بالاتفاق مع الفصائل الفلسطينية وترشيح ما لا يزيد عن اثني عشر قاضيا لعضوية محكمة الانتخابات.أما في ما يتعلق بالحكومة، فسيتم تشكيلها من كفاءات وطنية على أن يُعين رئيس الوزراء والوزراء بالتوافق.

واتفق الطرفان على أن مهام وقرارات الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية غير قابلة للتعطيل وبما لا يتعارض مع صلاحيات اللجنة التنفيذية للمنظمة.وفي الجانب الأمني، يشمل الاتفاق تشكيل اللجنة الأمنية العليا من ضباط مهنيين يحظون بالتوافق.

مقابل ذلك سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الرد فورا على الاتفاق، قائلا “على السلطة الفلسطينية الاختيار بين السلام مع إسرائيل والسلام مع حماس”. وأضاف نتنياهو “لا يمكن أن يكون هناك سلام مع الاثنين، لأن حماس تسعى جاهدة لتدمير إسرائيل، وهي تجهر بذلك”.

وعبر وزراء أعضاء في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية عن مفاجأتهم من اتفاق المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس.

ورد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة على تصريحات نتنياهو بالقول إن إسرائيل لا شأن لها بالاتفاق وليست طرفا فيه.

قوبل اتفاق المصالحة بفرحة فلسطينية عارمة عبرت عنها مظاهرة عفوية خرجت في غزة والضفة الغربية ورددوا شعارات ترحب بإنهاء الانقسام وتدعو لتعزيز الوحدة ورفعوا الأعلام الفلسطينية.

ونقلت وكالة رويترز عن محللين لم تحدد هوياتهم قولهم إن الانتفاضة في سوريا شكلت عامل ضغط على حماس حيث تتمركز مقار جزء من قيادتها ودفعتها للعمل على إنهاء عزلة قطاع غزة.

تقرير :ياسر أبو الريش

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق