منتدي أوراق عربية

فلسطين ….63 عاما من النكبة

قبل 63 سنة أجبرت ميليشيات يهودية أكثر من 760 ألف فلسطيني على ترك منازلهم في فلسطين، ليبلغ عدد هؤلاء اللاجئين في الوقت الراهن مع أحفادهم 4,8 ملايين شخص.

وفي الذكرى 63للنكبة اندلعت مواجهات هي الأعنف منذ 43 عاماً على أكثر من جبهة بين الجيش الإسرائيلي والمتظاهرين العزل أدت لاستشهاد 15 شخصا على حدود لبنان الجنوبية وفي الجولان المحتل وبقطاع غزة، وجرح المئات واعتقال أكثر من 60 فلسطينيا خلال إحيائهم الذكرى، في حين وضعت إسرائيل أجهزتها الأمنية في حالة تأهب قصوى، ونشرت الآلاف من عناصرها في القدس الشرقية ومناطق أخرى بمناسبة هذه الذكرى.

في غضون ذلك قتل عشرة أشخاص وأصيب 112 آخرون بجروح على الحدود اللبنانية، في إطلاق نار إسرائيلي خلال تظاهرة وعند الحدود الإسرائيلية السورية قتل اثنين وأصيب أربعة آخرين بجروح فيما جرت اشتباكات عنيفة بين فلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي قرب معبر قلندية.


وفي سياق متصل أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن دماء الفلسطينيين الذين سقطوا لن تذهب هدراً، مضيفا أن مشاركة أعداد كبيرة في ذكرى النكبة هي دليل يؤكد أن الحق أقوى من الزمن، وأن إرادة الشعوب أبقى وأقوى من جبروت القوة الغاشمة والاحتلال.

في نفس الوقت تقدمت لبنان بشكوى لدى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل، على خلفية قيامها بقتل وجرح المدنيين المحتشدين في بلدة مارون الراس الحدودية الجنوبية.

بدوره، وصف منسق الأمم المتحدة الخاص بلبنان مايكل وليامز الأحداث التي وقعت في جنوب لبنان بأنها من أخطر الحوادث على الخط الأزرق الذي يفصل لبنان عن إسرائيل منذ عام 2006.فيما أدانت سوريا ما وصفته بالأنشطة الإجرامية لإسرائيل ، داعية المجتمع الدولي إلى تحميل إسرائيل المسؤولية عن هذه الحوادث.

بموازاة ذلك اعتصم المئات من المواطنين العرب واليونانيين أمام السفارة الإسرائيلية في العاصمة اليونانية أثينا. في حين تظاهر المئات أمام السفارة الإسرائيلية في لندن استجابة لنداء الزحف إلى فلسطين، كما اعتصم محتجون أمام مقر إقامة السفير الإسرائيلي في العاصمة التركية أنقرة، داعين لطرده.

ومن جانبهم أكد المحللون أن الوحدة الفلسطينية هي الشرط البديهي للوصول إلى الحدود.. وهذا ما أثبتته
النكبة التي تحولت إلى موعد لتثبيت الوحدة الوطنية الفلسطينية..أو تبديدها.

ياسر أبو الريش_خاص لاوراق عربية

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق