منتدي أوراق عربيةمواهب علي الطريق

الكفته والعتبه الخضراء …!بقلم إيهاب فؤاد – لأوراق عربية



تتمتع القوات المسلحه المصريه بمكانه خاصه عند عموم المصريين فهى تكاد تستطيع ان تصنفها من ضمن الثوابت التى لا تستطيع الاقتراب منها بالظبط اشبه بالارض لدى الفلاح فارضه عرضه … قد تختلف اوقاتا مع قاداتها لكن مطلقا لا تستطيع ان تختلف عليها.
تعرضت القوات المسلحه لكثير من الانتقادات على اداء مجلسها العسكرى عقب تنحى مبارك الا ان هذه الانتقادات كانت انتقاد لسياسات وليس طعنا او نيلا منها وفالمقابل وللاسف كان هناك من يستغل هذه الاحداث وينتقد القوات المسلحه لمأرب اخرى واهداف اخرى من شانها اسقاط او تهميش هذه المؤسسه العريقه .
وضح ذلك جليا واستمر فى قصة جهاز السى فاست (الكفته) الخاص بالحاج عبعاطى فاغلب الاصوات (اقول اغلب وليس الكل) استغلوا هذا الحادث ليمارسوا هواياتهم فى النيل والاستهزاء والتقليل من دور ومكانة القوات المسلحه .
هذا قد يكون صحيحا ولكن احقاقا للحق ولكى تكتمل الصورة فانه لابد وان نشير بان القوات المسلحه هى المسؤله اولا عن كل ذلك وهى التى منحت الفرصه لمثل هؤلاء فيما قاموا به .
فعن قنعاتى الخاصه اعتقد ان القوات المسلحه لم تكن فى حاجه للترويج لمثل هذا الجهاز لو كان صحيحا ولم يكن ذلك سيزيد من اسهمها فهى ليست فى حاجه الى تذكيه مع شعبها .
لقد صمتت القوات المسلحه عن كل ما كان يقال ويروج عن جهاز السى فاست بل وخرجت تصريحات من مسؤلين رسميين بها عن توفير اماكن للمرضى للعلاج بالجهاز وبعدما تم تحديد ميعاد ال30 من يوليو تم تأجيله الى العام الجديد وها هو العام الجديد والصمت التام هو سيد الموقف .
فى الحقيقه اصبح جهاز الحاج عبعاطى لغزا كبير ومبهما ولا ندرى هل تم توريط القوات المسلحه به ام ذلك نتيجة للاهمال والفوضى وهل نستنتج ان عزل العقيد اركان حرب احمد محمد على من مؤسسة الرئاسه وتعيينه ملحقا باحدى الدول الافريقيه هل ذلك عقابا بسبب تورطه فى الترويج لجهاز الحاج عبعاطى حينما كان متحدثا عسكريا ؟؟
هل … وهل …. وهل …اسئله كثيرة وعلامات استفهام اكثر اعتقد لازما علينا واحتراما لشعبنا العظيم ان نجد جميعا اجابه وتفسيرا لها .
اتمنى من قواتنا المسلحه كما عاهدناها بشرفها ووضوحها وجرائتها فى ان تكسر هذا الصمت وتخرج توضح كل الحقائق لان هذا الصمت لا يمكن تفسيره الا انه اهانه وتقليلا وتضليلا وتهميشا لشعبنا العظيم .
عليكم ان تحترمونا تخرجوا تتحدثوا توضحوا تعتذروا اذا كان هناك من باع الوهم على مدار الشهور الماضيه لاهلنا المرضى الائملين والطامحين فى قشه للعلاج .
عليكم ان تعتذروا اذا كان هناك من تفوق على كتاب الميلودراما والسينما فى خياله وعبقريته ففى الحقيقه كنا ولازلنا نضحك ونستعجب على سذاجة اسماعيل ياسين فى فيلمه الشهير حينما كانت تباع له العتبه الخضراء كنا ولازلنا نضحك ونستعبط اسماعيل ياسين ونقول فى استخفاف وسخريه ايه العبيط ده ؟؟
وهو فى حد فعلا عاقل هيشترى العتبه الخضراء وتباع له ؟؟؟
لنفاجأ الان لمن ياتى ليبيع لنا الوهم فى الكفته ….!

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق