علا عبد الرؤف تكتب لأوراق عربية ….هي عدوي ؟!

-
لما كان قلبنا علي قلب بعض ، والفرح واحد وفي الحزن نقف ونساعد . كانت ابواب بيوتنا متتقفلش ، والطبخة عندي وعندي جاري واللقمة نقسمها سوا ، وابني ابنه لما كانت العشرة حقيقة ولها معني مش كلام ، لها اثر وفعل
لما كان في الحتة رجالة جدعة وفي المواصلات يقف للعجوز ولست واقفة
تفتكروا كانت عدوي اخلاق ؟!
ولا كان منهج حياة لناس عاشت في الوقت ده ؟
مدارسنا بتربي من قبل ماتعلم ، والمدرس كان اب ومربي والمدرسة ام بيساعدوا زي البيت في التربية ، وكانوا سبب ان في جيل متعلم صح
كان في ضمير ، دي تبقي عدوي ؟؟
ايوه كان العلم نور .. لما كانت المدارس مش بس علم ، كانت نادي وفسحة وحاجة تفرح
لما كان في نشاط ويا الزراعة والطبيخ
ايوه تسعد لما كان اللعب بيخلينا سعدا بجد … وبيعلمنا نفرح
كانت عدوي ؟؟
عدوي آصالة
عدوي الحب والطيبة
وكانوا بيحترموا الكبير ، ودي سمة غالبة دلوقتي ندرة وبنستغرب
ياريتها عدوي ..
ريحة شوارعنا طيبة واصالة ، وصوت لراديو وطعم تاني للصباح ، تسمع صباح الخير ياخلق حالنا واحد والرزق جاي يافتاح ياعليم يارزاق ياكريم والشمس تحكيلنا الجمال
دي تبقي ايه ؟ عدوي جميلة
كان في كلام عيب اننا نقوله ، وعيب نرد ونعلي صوتنا والوقوف للكبير كان لازم كان مين يخالف كانت دي عدوي ولا ايه ؟؟ -
الخير كتير والناس بسيطة وكلامها بلسم ، وكان في مشاكل بس القلوب الطيبة بتنسي كل الهموم
هي عدوي ؟؟
لما كان الحب من غير فعل يلوثه وكان برئ وقلب طاهر ، لما كان للغير صيانة مش فضيحة ولا كان عار ، حب عفيف
عدوي حب طاهر مش سرقة ولا لعب بمشاعر
ياريت ترجع تعدي وتنشر زمن جميل ياريتها عدوي



