أخبار وتقاريرنحن والعالم

طعن جثث القتلي وتصويرها وقطع اجزاء من اجسادهم والاحتفاظ به للذكري …..ابو غريب جديد لأمريكا بأفغانستان

 وجه القضاء العسكري الأمريكي  اتهامات رسمية لخمسة من جنود الجيش، وذلك بتهمة قتل مدنيين أفغان عن سابق إصرار وتعمّد، وذلك لمجرد المتعة، ومن ثم طعن جثثهم بالخناجر أو التمثيل بها بشكل يظهر وكأن القتلى سقطوا جراء مواجهات واشتباكات مسلحة.

وقالت دانا هولمز، والدة أصغر المتهمين، إن ابنها عاد مؤخراً من خدمته وهو “شخص مختلف تماماً،” وأضافت : “الرجل الذي عاد لم يكن ابني، كان نحيفاً جداً وعاجزاً عن الأكل أو النوم، وقد خسر الكثير من وزنه، أما الجيش فقال لي إنه يعاني من بكتيريا.”

وأضافت أنها حاولت منعه من العودة إلى الخدمة، ولكنه رفض، وأصر على الالتحاق بمركز عمله ليجد أن القوات الأمريكية قد فتحت تحقيقاً حول موضوع قتل مدنيين أفغان واقتطاع أجزاء من أجسادهم للاحتفاظ بها على سبيل التذكار.

كما شملت التهم تناول المخدرات خلال أداء الخدمة العسكرية، وتصوير ضحايا عمليات القتل.

من جهته، قال محامي هولمز، إن موكله كان خلال فترة الجرائم “عرضة لضرر دماغي، وقد جرت معالجته بصورة خاطئة عبر مزيج من الأدوية التي قدمها له الجيش.”

وأضاف المحامي: “دفاعنا سيرتكز بشكل أساسي على التشكيك في مسؤولية موكلي عن قتل المدنيين، وطرح قضية سلامته العقلية في ذلك الوقت والدور الذي لعبه.”

وعلمت أن الجيش قيّد إمكانيات الوصول إلى الصور التي قام الجنود بالتقاطها للمدنيين الأفغان، وقد حصر إمكانيات الإطلاع عليها في إحدى قواعده العسكرية، دون إتاحة تسليمها للمحامين الذين أعربوا عن تحفظهم على هذا الإجراء، بدعوى أن الجيش مهتم بإبعاد الصور عن متناول الإعلام أكثر من الاهتمام بحقوق الدفاع.

غير أن بعض من شاهد تلك الصور  إنها مريعة إلى درجة تفوق الوصف، بل إنها أكثر بشاعة من صور معتقل أبوغريب.

وكانت محاكمة المجموعة قد بدأت قبل شهر في قاعدة فورت لويس العسكرية في واشنطن بالولايات المتحدة.

وكان المسؤولون قد اتهموا 12 جندياً أمريكياً بما أطلق عليه “مؤامرة قتل مدنيين أفغان والتغطية عليها” إلى جانب تهم تتعلق بالتمثيل بالجثث وبتر أجزاء منها للاحتفاظ بها كتذكارات، بما في ذلك الجماجم والأصابع والعظام.

ويواجه خمسة من الجنود تهم ارتكاب جرائم، فيما يواجه سبعة آخرون تهماً أقل شأناً، مثل المشاركة في التغطية على الجرائم وانتهاء بالاستخدام غير القانون للمخدرات.

وينتمي هؤلاء الجنود لكتيبة المشاة الثانية في فرق العمليات قرب قندهار بجنوب أفغانستان.

أما الجنود الخمسة الذين يواجهون تهمة ارتكاب جرائم القتل فهم، جيرمي مورلوك، كالفين غيبس وأندرو هولمز وآدم وينفيلد ومايكل واغون، وينتمي جميعهم لفرقة الهجوم الخامسة.

وطبقاً للوثائق، فالجنود الخمسة متهمون كذلك بإلقاء قنابل يدوية باتجاه مدنيين أفغان.

واتهمت السلطات الجندي غيبس بالاحتفاظ بعظام إصبع وكذلك عظام قدم وأسنان من جثث لمدنيين أفغان، بينما احتفظ الجندي مايكل غاغون بجماجم بشرية.

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق