أخبار مصرية

صفوت الشريف:الرئيس وحده صاحب القراراذا كان سيترشح ام لا ومبارك اسطورة لن تتكرر

 أ.ش.أ

أكد صفوت الشريف الأمين العام للحزب الوطنى الديمقراطى أن الحزب الوطنى بكافة كوادره يتمنى أن يرشح الرئيس مبارك نفسه لفترة رئاسية قادمة لكن سيظل الرئيس مبارك هو صاحب هذا القرار.

وأضاف الشريف في مقابلة مع قناة العربية الأخبارية الثلاثاء أن مصر بها الكثير من القيادات فى ظل عهد الحرية والديمقراطية يمكن أن تتقدم للترشيح ولكن لا يوجد أحد بحجم الرئيس مبارك فهو أسطورة لن تتكرر .

وحول تصريحات رئيس مجلس الوزراء أحمد نظيف بشأن أمنيته أن يرشح الرئيس مبارك نفسه لانتخابات الرئاسة القادمة وبأن النظام لم يخرج بديلا له قال الشريف “الحزب الوطنى بقواعده كاملة كله أمل أن يرشح الرئيس مبارك نفسه لفترة قادمة ولكن صاحب القرار هو الرئيس مبارك” .

وأضاف أن الحزب الوطنى لديه قواعد وفى كل لقاءاته واجتماعاته الكل يرى أن الرئيس مبارك هو زعيم هذا الوطن وهذا الحزب والكل معه .

تكرار الاسطورة غير موجود

وأوضح الشريف أن “مصر فيها كثير من القيادات والنظام فى ظل الحرية والديمقراطية التى أتاحها الرئيس مبارك وتعدد الاحزاب فيه من الشخصيات التى يمكن أن تتقدم للترشيح لكن لا يوجد أحد بحجم الرئيس مبارك . الرئيس مبارك أسطورة وعصر تكرار الاسطورة غير موجود . فالرئيس مبارك أسطورة عبر إنجازاته منذ حرب 1973 .

وتابع الشريف قائلا “إن الدستور حدد شروط الترشح ولكننا فى الحزب الوطنى الديمقراطى نتمسك بقيادة الرئيس مبارك وهذا ما قاله رئيس الوزراء صادقا ” .

وحول ما يثيره البعض من قلق بشأن من هو مرشح الحزب الوطنى للرئاسة قال الشريف “نحن فى انتخابات مجلس الشورى مشغولون بمجلس الشورى . ثم بانتخابات مجلس الشعب التي تنتهى فى نوفمبر وانتخابات الشورى والشعب ليست بعيدة عن
انتخابات الرئاسة ونسبة التواجد فى المجالس النيابية تعد شرطا أساسيا من شروط الترشح . وهناك إجراءت محددة” .

وتابع الشريف القول “نحن حزب أغلبية يحترم الدستور وليس عندنا مراهقة سياسية.
والناس ليس لديها ظاهرة القلق التى يتحدث عنها البعض . وكل ذلك فى إطار محدود من بعض الحركات السياسية ومن حقهم هذا . ولكن من حقنا أن نقول إن مصر آمنة ومستقرة .

الدستور حدد فيها أسلوب الترشح وانتقال السلطة بما لا يقبل الخوف أو القلق” .
وأضاف الشريف أن الحزب الوطنى يجهز منذ فترة طويلة لانتخابات التجديد النصفى لمجلس الشورى مشيرا إلى إن الحزب الوطنى يعمل ويتجه إلى الناخبين ويمد يده إليهم ويدعوهم إلى أن يحصل على ثقتهم وان حصل على ثقتهم يفوز في الانتخابات .

وحول ضعف الاقبال من قبل الاحزاب على الترشح فى انتخابات التجديد النصفي للشورى قال الشريف إن نسبة الترشيح هذه المرة أكبر وأوسع من قبل الاحزاب السياسية من حيث عدد الاحزاب أو عدد مرشحيها وهى نسبة تزايدت عن التجديد النصفى
للشورى فى الانتخابات الماضية .

العودة إلي أعلي

كل حزب له حساباته

وقال الشريف ان “كل حزب له حساباته فهناك من يريد أن يضع ثقته فى انتخابات مجلس الشعب المقبلة بالاضافة إلى أن كل حزب حسب قدرته فهناك من يمتلك القدرة والتنظيم الحزبى الكبير والكوادر الحزبية بالاضافة إلى أن الحزب الوطنى يضم
حوالى 3 ملايين عضو وهناك أحزاب تضم 100 أو 200 ألف عضو وكل حزب يقدم مرشحيه حسب تواجده .

وأوضح الشريف “البعض يرى أن انتخابات الشورى بالعدد القليل تعطيه فرصة لتسويق برنامجه السياسي استعدادا لمجلس الشعب وبناء على ذلك تختلف الرؤية من حزب لأخر” .

وبشأن احتمال تكرار ظاهرة انضمام من لم يرشحهم الحزب الوطنى بعد فوزهم فى الانتخابات قال الشريف “إن هذه الظاهرة كانت أوسع في عام 2005 لكنها لن تتكرر في هذه الانتخابات مشيرا الى انه في انتخابات 2007 الماضية لم يتم ضم
هؤلاءالذين خرجوا عن الالتزام الى الحزب الوطني الديمقراطي .

وأضاف الشريف أنه “في هذه المرة لن نسمح أبدا بأي حال من الاحوال بضم الأعضاء الذين خرجوا عن انتخابات المجمعات الانتخابية وقرار الحزب” .

وعما إذا كان سيتم تطبيق ذلك في انتخابات مجلس الشعب قال الشريف “في الحزب الوطني نفكر في كل مرحلة بالأسلوب الذي يجعلنا نحقق الأغلبية المناسبة للحزب” .

وردا على سؤال عن تحقيق الحزب الوطني للاغلبية في انتخابات مجلس الشعب لعام 2005 بسبب انضمام المستقلين تساءل الشريف “ألم يكن المستقلون أعضاء في الحزب الوطني ? وأعضاء قدامى في الحزب ? وأنا واحد من مؤسسي الحزب . أعرفهم جميعا ورفضت أن أعلن فصلهم وقلت هؤلاء يجتهدون ولم يوفقوا في المجمعات فاختاروا الطريق الآخر ولكننا خسرنا كثيرا بسبب عدم الالتزام ولن نكرر عدم الالتزام بهذا الاسلوب” .

وأكد الشريف مجددا أن “التجربة في انتخابات الشورى لن يسمح خلالها لمستقل ينجح خارج ترشيح الحزب الوطني الديمقراطي أن ينضم إلى الحزب”.

وكاله ابناء الشرق الاوسط_

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق