خواطرمنتدي أوراق عربية

تيسير الناظر تكتب لأوراق عربية – ذلك الذي في الغيب / خواطر

تيسير الناظر تكتب لـ أوراق عربية – ذلك الذي في الغيب / خواطر

يا أنت..????

كيف حالك يا كل حالي..!????

أصبحت أحب جهلي إياك وكونك تسكن الغيب..????

أفرغ الله علي صبرا بعد أن رزقني بمن ظننته أنت لكنه أنار بصيرتي في اللحظه الأخيره..

لا أخفيك سرا كنت أظنه يشبهك طيبا حنونا يقدرني يحبني يراني الوحيده التي يمكنها أن تكمله..

حتى أنني ظننته أنت وأنه حان لقاءنا..

لكنه وان كنت ظننته جميلاً فإنه لم يكن أنت..!

فأوجبت الفراق.. بعد أن أستخرت الله..

لم يكن الأمر سهلاً لكنه مر بسلام بعد أن فوضت أمري لله..

وأتى آخر كان موجوداً من البدايه لكنه أخيراً قرر ألا يضيعني على حد قوله..

استخرت الله فيه ورأيت حلماً بالقبول..

لكنني كنت أميل إليه والاستخاره تكون بين أمرين دون ميل إلى أحدهما..

كان يشبهك في الحب متباينا عنك في الإخلاص والوفاء… كان يشبهك عندما كان قويا متمسكا بي وتباين عنك عندما تخاذل وتخلى وهنُتُ عليه.. عزائي الوحيد أني جعلت الله بيننا..

أخذ من قلبي ما أخذ..

لكنني وان كنت أظنه أنت حفظت قلبي بقدر المستطاع خشية أن أخونك فيك..

وخشية الفراق وألا يكون أنت وقد كان..كان فراقا قاسيا جدا..

ذَوَّقني من الألم بقدر ما قدم لي من الحب وما قدمت له من الوفاء سراً وعلانيه..

بقدر إيماني به..

إيماني به الذي كان يلتهم إيماني بذاتي..

صعبٌ أن يكون من تؤمن به يجعلك تكفر بكونك تكفيه..

لوقت قريب منذ لحظات

قبل أن أكتب تلك الخاطره كان ما زال أملي فيه لم ينقطع..

لكن لكلٍ طاقه وكرامه تُلزِمَانِه حدَّه في التنازل..

لقد تم كسري حتى النخاع لم يكن فراقا بالمعروف..

أردت وجودك حينها لتجبرني.. ففرحة الظفر بك ثم أختفاءك فجأه كان صعبا.. لكن الله رحيم.. أفرغ على قلبي صبرا.. فرأيت في غيابك إلى الآن الرحمه ذاتها.. رحمة بقلب ما زال صغيرا..

وها أنا عدت إليك أكتبك وأكتب لك وإن كنت لا أعرفك.. حفظ الله قلبي لك وحفظ قلبك لي..

وألف بين أرواحنا..

لقد تغير بداخلي الكثير وبدا الجميع أصغر حجما في عيني رأيت الدنيا بمنظور آخر أكثر نضجا وأكثر قسوه.. لكن أنت فقط زدت بداخلي وزاد إيماني بك كلما زاد كفري بجمال الحياه..

لعلك بخير.. لعل دعواتي تصلك تحيط بك وتحفظك تلامسك وتقبل جبينك فتخفف عنك قسوة الحياه ????????

 

 لمتابعة المزيد من الأعمال / موقع أوراق عربية ، خواطر 

 تابعنا  علي فيسبوك 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق