منتدي أوراق عربيةمنتدي الشعر الفصيح

مهند التكريتي و آفين ابراهيم ….. نقوش على أطلال خيام بني عبس – شعر فصيح

مهند التكريتي و آفين ابراهيم ….. نقوش على أطلال خيام بني عبس –  نص مشترك 

هو:-

حين نثرت حصاني
عند ثقب خجول
من رماح القبيله
صُودرت ْ لغتي
باعتقال الرغبات
و باصطباحة قافية ثكلى
………
……..
كنست ُ نهارات قيامتك
ليبتكر اللقاء
على سجادة موشومة..
بدموع شمعة مغتصبة
عند ناصية الكلام
وذاكرة الزمن
آه يا عبل
لو تدرين ؟

كم موجع أن نحيا خريفا ً مكتوبا ً
بشرائط أبجدية قلب ممزق
وبشوق أوردة تنتظر مواعيدنا
عند أرصفة الأمل
وبأثواب فارقت جسدي
بطمأنينة ليل ٍ يحرس غفوة شهقة

كتبت بمقصلة صمتك
وبما تركنا وما لم نترك
على بوابة الحلم
وبما أرسلناه عند أعتاب قصيدة
نسجت كفني .. قبل أن تنكفئ

كغيمة مستطيلة.. في شوارد الأفق
تضئ عند أنفاس حروفك النازفة
بجمرة الرحيل
واشتعالات عناق
فارق شراسة ً للقبل

دققت ابواب سماواتك
بمسمار اللهو ذات يوم
بلا ذاكرة
بلا شرفة للرجوع
بلا جسد يلتهم حريق عرينا

على جناح بعوضة
عند غواية الصبر

هي:-
تُهرْولُ في عطش الظلمات مرارةٌ …
يتدحرجُ السّقوطُ أدراجَ علوّكَ النازف
جموح اللون انصهاري …
عنوان فصلي المترنح

من يجرأ على سجن
مفترقات الحنين غيري …
لتدور دورة الموت مرتين
أهدر شوق ذاكرة …
فأعود إليّ في غياب جديد .

أيها الخارج عني ،
نغمات الوجوه فرّت …
تدقّ طبول صممي, تغطي كَفَنَ السّكينةَ
وحقّ صباحك العنيد
وحقّ قلبي الكافر

حين حب ،
و ذات أفين ومريم المجدلية .
سأفرد خرزات شعري
كلما أدركتك ؛ صرخت الليل
ليبقى عطري

كأولئك الموتى الذين لم يموتوا ،
أو الذين أضعناهم !!
وكأنهم ماتوا في أمانينا العاشقة منذ حنين ،
أخبئ كلمات جسدي تحت السرير
– لا فوق السرير –

أو ربما …
بين أحجار صدرك المراق
لأفيض بك عمراً
يغني عينيك الفارغتين ،

تغلق الأصابع أنفاسها
اكتمل في حضني
… تذوق مجازر اللون .

لمتابعة المزيد من الــ شعر فصيح لـ مهند التكريتي  علي موقع أوراق عربية  

وعلي فيسبوك يمكنك متابعة المزيد من الـ شعر فصيح لـ مهند التكريتي علي فيسبوك 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق