أحـاديث صـحيحةإسلامــنـامنتدي أوراق عربية

سلسلة الأحاديث الصحيحة بموقع أوراق عربية … الحديث الثالث ” إنما الأعمال بالنيات ….. “

سلسلة الأحاديث الصحيحة بـ موقع أوراق عربية … الحديث الثالث ” إنما الأعمال بالنيات ….. “

أعدته للنشر : أسماء السعيد 

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

” إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه” متفق عليه.

 الشرح الإجمالي للحديث

هذا الحديث جامع لأمور الدين كلها، فحري بالمؤمن الذي يريد نجاة نفسه ونفعها أن يفهم معناه،

وأن يكون نصب عينيه في جميع أحواله وأوقاته. ففيه الإخلاص للمعبود، وهو شرط لكل قول وعمل، ظاهراً وباطناً، فمن أخلص أعماله لله، متبعاً في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذا الذي عمله مقبول.

فالأعمال لا تُحصَّل ولا تكون إلا بالنية، فهي مدار صحتها وفسادها، وكمالها ونقصها.

فمن نوى فعل الخير، وقصد به وجه الله، فله من الثواب والجزاءِ الجزاءُ الكامل الأوفى.

ومن نقصت نيته وقصده نقص ثوابه.

ومن توجهت نيته إلى غير هذا المقصد الجليل فاته الخير، وحصل على ما نوى من المقاصد الدنيئة الناقصة.

ولهذا ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثالاً ليقاس عليه جميع الأمور. فقال: “فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ” أي: حصل له ما نوى ووقع أجره على الله. “ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه”. وخص المرأة بعد ما عمَّ جميع الأمور الدنيوية؛ لبيان أن جميع ذلك غايات دنيئة، ومقاصد غير نافعة.

تابعوا المزيد من الأحاديث  الصحيحة  بقسم  / إسلامنا –  موقع أوراق عربية

 لمتابعة أوراق عربية علي فيسبوك

 

 

المصدر: كتاب الحديث.. أكاديمية زاد العلمية

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق