أحـاديث صـحيحةمنتدي أوراق عربية

سلسلة الأحاديث الصحيحة في كتاب الفضائل ….. باب فضل قراءة القرآن ج10

سلسلة الأحاديث الصحيحة في كتاب الفضائل  أعدته : أسماء السعيد 

الحديث العاشر

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “يُقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتِّل كما كنت تُرتِّل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها”. رواه أبو داوود والترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

 

مفردات الحديث: –

صاحب القرآن: أي حافظه، أو حافظ بعضه، الملازم لتلاوته مع التدبر لآياته والعمل بأحكامه والتأدب بآدابه.
وارتق: أي اصعد درج الجنة بمقدار ما حفظته من آي القرآن. ورتل: أي اقرأ في الجنة لمجرد التلذذ إذ لا تكليف ولا عمل هناك.

 يخبرنا الحديث عن  :- 

أن لصاحب القرآن درجات في الجنة بعدد ما يحفظ منه.

الحديث الحادي عشر

وعن آبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة: ريحها طيب وطعمها طيب. ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة: لا ريح لها وطعمها حلو. ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة: ريحها طيب وطعمها مر. ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة: ليس لها ريح وطعمها مر!” متفق عليه.

مفردات الحديث: –

الأترجة: ضرب من الثمار منظرها جميل وريحها طيب، كالبرتقال والتفاح والشمام.
التمرة: ثمرة النخيل. الريحانة: كل بقلة طيبة الريح، كالورد والريحان والياسمين.

 يخبرنا الحديث عن  :- 

أن حامل القرآن العامل به في درجة عالية، وذكره حسن عند الله والناس.
والمنافق الذي يقرأ القرآن حسن الظاهر خبيث الباطن.
والمنافق الذي لا يقرأ القرآن خبيث الظاهر والباطن.

أفادت الأحاديث المتقدمة في الباب:

الحض على التلاوة والإكثار منها مع التأمل والتدبر والعمل، والحث على ختم القرآن، والترغيب في حفظه، والتأدب بآدابه، وللاستزادة من هذا الموضوع راجع كتابي الأذكار والتبيان للإمام النووي.

تابعوا المزيد من  سلسلة الأحاديث الصحيحة في كتاب الفضائل بقسم  / إسلامنا –  موقع اوراق عربية

 لمتابعة اوراق عربية علي فيسبوك

  • المصدر
  • نزهة المتقين شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين للإمام الحافظ الفقيه أبي زكريا محيي الدين يحيى النووي المتوفى سنة ٦٧٦ هجرية ، كتاب الفضائل  ، فضل قراءة القرآن
متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق