أحـاديث صـحيحةإسلامــنـا

سلسلة الأحاديث الصحيحة بموقع أوراق عربية … الحديث التاسع “المؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله

سلسلة الأحاديث الصحيحة بـ موقع أوراق عربية … الحديث التاسع “المؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله

أعدته للنشر  : أسماء السعيد

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

“المؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف. وفي كلٍ خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شئ فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل. فإن (لو) تفتح عمل الشيطان” رواه مسلم.

في هذا الحديث العظيم بين الرسول عليه الصلاة والسلام أن المؤمنين منهم القوي، ومنهم الضعيف.

وفي كليهما خير؛ إلا أن المؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف؛

وذلك لأن المؤمن القوي ينفع نفسه وينفع غيره. وتتعدى منفعته إلى أهله وقومه وأمته،

والمؤمن الضعيف قد يقتصر بنفعه على نفسه.

ولأن المؤمن القوي بقوته يمكن أن يكسر حزب الشيطان، بقوله إذا قال، وبفعله إذا فعل.

فقوي الإيمان أكثر إقداماً على العدو في الجهاد، وأشد عزيمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وأرغب في الصلاة والصوم والذكر وسائر العبادات.

ثم أتبع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بوصية جامعة مانعة لأمته بقوله عليه الصلاة والسلام:

“احرص على ما ينفعك”. يعني: اجتهد في تحصيل ومباشرة ما ينفع، وذلك بشغل وقتك بكل نافع في الدين والدنيا.

وإذا تعارضت منفعة الدين ومنفعة الدنيا فقدِّم منفعة الدين؛ لأن الدين إذا صلح صلحت الدنيا، أما الدنيا إذا صلحت مع فساد الدين فإنها تفسد.

ثم إذا بذلت الجهد، واستعن بالله، وصار الأمر على خلاف ما تريد، لا تندم. ولا تقل: لو أني فعلت لكان كذا،

وإلا انفتح عليك من الوساوس والندم والأحزان ما يكدر عليك الصفو. فقد قضي الأمر،

وعليك أن تسلم الأمر للجبار عز وجل، وقل حينئذٍ: قدر الله وما شاء فعل

تابعوا المزيد من الأحاديث  الصحيحة  بقسم  / إسلامنا –  موقع أوراق عربية

 لمتابعة أوراق عربية علي فيسبوك

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق