أحـاديث صـحيحةإسلامــنـامنتدي أوراق عربية

سلسلة الأحاديث الصحيحة بكتاب الفضائل ….. باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن وطلب القرآن من حسن الصوت والاستماع لها ج1

سلسلة الأحاديث الصحيحة بكتاب الفضائل  أعدته : أسماء السعيد 

الحديث الأول:-

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “ما أَذِن الله لشئ ما أَذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به”. متفق عليه.
_معنى “أَذِنَ الله” : أي استمع، وهو إشارة إلى الرضى والقبول.

مفردات الحديث: –

ما أذن لنبي: (ما) مصدرية، والأولى نافية، والتقدير: إذنه، أي استماعه.

يتغنى: قال في النهاية: قوله يجهر به في الحديث تفسير لقوله يتغنى، وقال الشافعي معناه تحسين القراءة وترقيقها، ويشهد له الحديث الآخر “زينوا القرآن بأصواتكم”، وكل من رفع صوته ووالاه وصوته عند العرب غناء، والمعنى : أن الله ما استمع لأحد استماع رضىً كاستماعه لنبي أو غيره من أهل القرآن الصالحين يرتل القرآن متغنياً به.

 يخبرنا الحديث عن  :- 

أن الله سبحانه وتعالى يعطي الأجر العظيم على حسن الصوت يستخدمه في تلاوة القرآن.
_ إباحة تحسين الصوت وتطريبه بالقرآن إن لم يؤد إلى التغيير بزيادة حرف أو نقصه.

 

تابعوا المزيد من  سلسلة الأحاديث الصحيحة بكتاب الفضائل بقسم  / إسلامنا –  موقع اوراق عربية

 لمتابعة اوراق عربية علي فيسبوك

 

  • المصدر
  • نزهة المتقين شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين للإمام الحافظ الفقيه أبي زكريا محيي الدين يحيى النووي المتوفى سنة ٦٧٦ هجرية ، كتاب الفضائل  ، فضل قراءة القرآن
متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق