أخبار وتقاريرالرياضة

سبعة اهداف برتغالية تهزر شباك كوريا الشماليه دون رد

سجلت البرتغال أكبر فوز في كأس العالم 2010 حتى اليوم، وذلك بعدما سحقت كوريا الشمالية بسبعة أهداف دون رد، تناوب على تسجيلها نجوم المنتخب من مختلف الخطوط، ليظهر الفريق كأحد المرشحين بقوة للمنافسة على اللقب في جنوب أفريقيا.

ورغم النتيجة الكبيرة، إلا أن كوريا الشمالية لم تكن خصماً سهلاً، خاصة في الشوط الأول من اللقاء الذي امتاز بالندية وتبادل الهجمات، قبل أن تتسيد البرتغال على أرض الملعب وتسجل أهدافها التي أعادت إلى الأذهان المباراة التاريخية التي جمعت المنتخبين بكأس العالم 1966، عندما تقدمت كوريا الشمالية بثلاثة أهداف، قبل أن تعود البرتغال لتسجل خمسة أهداف.

وكان اللقاء قد بدأ بضغط كوري شمالي، تخلله عدة تسديدات على المرمى البرتغالي، دون خطر حقيقي، ما أوحى للجميع بأن كوريا الشمالية ستقدم مباراة أمام البرتغال لن تقل من حيث المستوى عن الأداء أمام البرازيل.

 

وتواصل الضغط الكوري طوال النصف الأول من الشوط الأول، لدرجة أن هدف الافتتاح البرتغالي جاء على عكس أجواء اللقاء في الدقيقة 29، عبر مييرليس، الذي نجح باستغلال خطأ حارس المرمى الكوري لتمرير الكرة من بين قدميه إلى داخل المرمى.

وانتهى الشوط الأول بهذه النتيجة، ما جعل الجميع يعتقدون أن البرتغال قد تواجه فترات عصيبة في الشوط
 الثاني، لكن الأمر كان على النحو المعاكس، إذ تمكن البرتغاليون من التسجيل مجدداً عبر سيماو في الدقيقة 53.

وظهر الانهيار واضحاً على خط الدفاع الكوري الذي فقد توازنه بالكامل، وبات عرضة للاختراق من كل صوب، فسارع هوغو ألميدا لاستغلال الفرصة بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 56.

وبعد أربعة دقائق، سجل تياغو الهدف الرابع لصالح بلاده، قبل أن يتماسك الكوريون من جديد، محاولين الحد من خسائرهم، ولكن شهية نجوم البرتغال التي كانت مفتوحة على التسجيل أبت ذلك، فعاد ليدسون ليسجل الهدف الخامس في الدقيقة 81، وتبعه كريستيانو رونالدو في الدقيقة 87، ليختتم تياغو مهرجان الأهداف في الدقيقة 89.

وبهذه النتيجة، بات أمل ساحل العاج في الوصول إلى الدور الثاني ضئيلاً للغاية، بسبب فارق الأهداف الواسع.

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق