رُكن المقالاتمقالات اجتماعيةمنتدي أوراق عربية

رشا راضي رجب لموقع أوراق عربية ….لماذا تغلقين الباب!؟

 

عن حوار حقيقى حدث بالأمس

قالت: ومن صدق المحبة ،سرعة التراضي وقت الخلاف،
قلت: صحيح جداً، فمن صدق المحبة ، العتاب الذى لا يتحول إلى خلاف، الإبتعاد قليلاً لتُقيم الأمور ولتُلتقط الأنفاس،
فالإقتراب بعدها راغباً متفهماً واعياً مؤمناً بالإختلاف،

قالت: صدقينى لا يوجد عتاب لا يتحول إلى خلاف⁦،
قلت: العتاب إذا تحول إلى خلاف يعنى أن العلاقة متوترة من البداية في المحببين الصادقين، والأصدقاء الحقيقين،
يتقبلوا العتاب برحابة وسعة صدر، لعلمهم بالصدق، والحب، والنُصح، وتقبلهم لإختلافات فى الأفكار والمشاعر،
والأهم من هذا كله إختيار الوقت،

قالت: وماعلاقة الوقت!؟
قلت: الوقت عامل مهم جداً فى اختيار الأفعال، وخاصة العتاب، المصارحة، المكاشفة،
فمرور الشخص بلحظات ضعف، أو تخبط، أو إحباط أو توترات، وخاصة لو كانت خاصة لا يعرفها المحيطين به، ولم يفصح عنها،
تجعل قابليته لتقبل العتاب فى أدنى مستوياتها وقد يقابل حينها بالرفض، وسوء الظن، والجفاف والبعد،

قالت: أكل هذا ينتجه عدم إختيار الوقت!؟
قلت: نعم للأسف، وأكثر من ذلك،

قالت: وما العمل حينها!؟

قلت: تحسسى بقلبك أولاً حالة من ترغبين فى توجيه العتاب له، فإذا لم تتبينى ذلك، اطلبى منه/ منها الحديث فى موضوع العتاب بصراحة، فإن وافق/ت أكملى وتحدثى بوضوح تام وصراحة دون خجل ، أو تجريح، أو إهانة، ونوعى مابين التفصيل والعناوين، والأهم أعطى للآخر فرصة للفهم، والإستيعاب، والأهم الرد، لكن أكيدى عليه/عليها أنه ليس إتهاماً أو هجوماً يحتاج الرد الدفاعى، المتهور، لكن هو حب وحرص غلفه النقد يحتاج للتروى والتوضيح والصبر،
*
قالت: ماذا لو ابتعد!؟
قلت: الإبتعاد على حالتين:
النوع الأول:
إبتعاد لحفظ ماء الوجه عند البعض،
أو لمراجعة الذات، أو للحرج مما كان موضع العتاب أو النقد، لكن إطمئنى فهو مؤقت وقصير، وتعود الأمور بعدها أفضل من سابقتها،
أما الإبتعاد الثانى:
هو إبتعاد بلا عودة لإعتداد زائف بالنفس أحياناً، أو لدلالة فهم ورؤية للأمر غير صحيحة، أو لخلل فى العلاقة من البداية أحياناً فقد يراها طرف حب، ويراها طرف إستغلال أو مصلحة لها وقت،

قالت: والآن!؟
قلت: لا تغلقى الباب معهم أبداً، فإنسانيتنا مشتركة، وطبيعة بنى جنسنا الإجتماع والأنس.

 

لمتابعة المزيد من المقالات / موقع أوراق عربية – مقالات إجتماعية  

 لمتابعة  موقع أوراق عربية / مقالات إجتماعية علي فيسبوك

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق