أخبار وتقاريرنحن والعالم

اسرائيل تتهم حزب الله ولبنان بالتخطيط لمهاجمة مواطنيها في قبرص

 اتهمت إسرائيل جماعة حزب الله اللبنانية وإيران بالتخطيط لمهاجمة مواطنيها في قبرص بعد أن القت شرطة الجزيرة القبض على مواطن اجنبي للاشتباه في التخطيط لجرائم أمنية.

ووصفت وسائل الاعلام القبرصية المشتبه به الذي القي القبض عليه في ميناء ليماسول في السابع من يوليو تموز بانه لبناني يحمل الجنسية السويدية.

وقالت بعض التقارير انه جرى اعتقاله بعد تتبعه لتحركات السياح الإسرائيليين في الجزيرة ولكن لم يتهم بارتكاب أي جريمة.

ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحادث في بيان بانه “محاولة من حزب الله لارتكاب اعتداء ضد هدف إسرائيلي في قبرص”. واتهم إيران التي ترعى حزب الله بالمسؤولية عن ذلك.

وتعرض بعض الدبلوماسيين الإسرائيليين لهجمات في عدة دول خلال الشهور القليلة الماضية. وتقول إسرائيل ان منفذي تلك الهجمات يعملون لحساب إيران.

ونفت طهران اي صلة لها بالهجمات لكن بعض المحللين يعتقدون انها تحاول الانتقام لاغتيال علماء من برنامجها النوي. وتنحي إيران باللائمة في اغتيال علمائها النوويين على إسرائيل وحلفائها الغربيين.

وقال نتنياهو في البيان “جرى هذا العمل الارهابي تحت رعاية إيران.”

ولحزب الله ثأر قديم مع إسرائيل. فبعد عامين من حربهما الحدودية عام 2006 فقدت جماعة حزب الله أحد قادتها في انفجار سيارة في دمشق في هجوم قالت انه من تنفيذ جواسيس إسرائيليين وتعهدت بالانتقام.

وقالت إسرائيل منذ ذلك الحين انها احبطت عدة هجمات لحزب الله على مواطنيها في الخارج.

وفي بيروت لم يرد اي تعليق فوري من حزب الله على المزاعم الإسرائيلية يوم الأحد.

وتتحفظ نيقوسيا بشأن القضية. وقال المتحدث باسم شرطتها يوم السبت انها تحتجز مواطنا اجنبيا (24 عاما) “بشأن جرائم محددة وخطيرة”. ولم يذكر اي تفاصيل.

وقال وزير العدل والامن العام القبرصي لوكاس لوكا إن السلطات تنتظر نتائج تحقيقاتها قبل الاعلان عن المزيد من المعلومات.

وقال للصحفيين “هذه قضية خطيرة وحساسة واي بيانات ربما تضر بالقضية.”

وذكر مصدر بالحكومة القبرصية ان عملية الاعتقال جرت بعد تلقي معلومات من وكالات مخابرات اجنبية.

وقال مسؤول إسرائيلي إن جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) يشارك في التحقيق.

ورفض المسؤول الإسرائيلي التعليق عندما سئل عما اذا كانت معلومات من الموساد قادت إلى عملية الاعتقال.

وتزامن وصول المشتبه به إلى قبرص في الخامس من يوليو تموز مع تولي قبرص رئاسة الاتحاد الاوروبي.

وكان اخر حادث امني كبير شهدته قبرص هو هجوم فاشل بسيارة ملغومة على السفارة الإسرائيلية في مايو ايار 1988 واسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص.

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق