أخبار وتقاريرنحن والعالم

تركيا تلغي صفقه سلاح بقيمه180 مليون دولار لجيش الاحتلال بعد جريمة اسطول الحريه

 قرر سلاح الجو التركي الاثنين إلغاء صفقة بحجم 180 مليون دولار عقدها مع الصناعات الجوية الإسرائيلية وشركة إيلبيت لتصنيع طائرات بدون طيار ، وذلك في رد فعل على الاعتداء الإسرائيلي على سفين “مرمرة” التي كانت ضمن “أسطول الحرية” لكسر حصار غزة.

وقالت الإذاعة العبرية إن الصفقة المذكورة بلغت مراحل نهائية إذ تسلمت تركيا بموجبها 6 طائرات بدون طيار فيما يتوقع أن يتم تزويدها ب 4 طائرات من هذا النوع قريبا.

وقد دفعت أنقرة الجزء الأكبر من المبلغ المستحق عليها بموجب الصفقة, فيما قالت مصادر في الصناعات الجوية وفي شركة إيلبيت انه لم يصدر أي بيان رسمي عن إلغاء الصفقة.

ويشار إلى أن أفراد طواقم المرشدين للصناعات الجوية وإيلبيت أعيدوا إلى تل أبيب من تركيا خلال الأيام القليلة الماضية حرصاً على سلامتهم.

وعاد التوتر إلى العلاقة التركية الإسرائيلية عقب مجزرة أسطول الحرية الذي قتل خلاله 9 أتراك, نهاية الشهر الماضي, أثناء توجههم إلى قطاع غزة ضمن قافلة بحرية منعتها إسرائيل من الوصول لسواحل قطاع غزة.

وأقرت الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو في اجتماع لها يوم الاثنين قرار تشكيل اللجنة، وقال نتنياهو إن عملية تشكيل اللجنة وتحديد صلاحياتها تمَّت بالتنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة.

وسيرأس لجنة التحقيق القاضي السابق في المحكمة العليا الإسرائيلية، يعقوب تيركل، أما المراقبان الأجنبيان فهما الحائز على جائزة نوبل للسلام لورد ويليام دافيد تريمبل من إيرلندا والجنرال كين واتكين قاضي الإدعاء العسكري السابق في الجيش الكندي.

اعتراض تركي
في سياق متصل ، أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوجلو الاثنين رفض بلاده تشكيل إسرائيل لجنة تحقيق من طرف واحد في الأحداث التي رافقت اقتحام “أسطول الحرية” نهاية مايو/أيار الماضي.

وقال أوجلو في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السنغالي “تركيا مصرة على تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة من قبل الأمم المتحدة يكون لتركيا وإسرائيل ممثلان فيها ، خاصة وأن تركيا هي من فقدت تسعة من مواطنيها وليست إسرائيل”.

وأضاف أوجلو “الجريمة تم ارتكابها في المياه الدولية وليس في المياه الاقليمية لاسرائيل، لذا من المهم ومن المنطقي أن تحقق لجنة دولية في القضية”.

وأعرب وزير الخارجية التركي عن أن بلاده كانت تأمل أن تقف الولايات المتحدة موقفا عادلا من هذه القضية وأن تدافع عن حقوق مواطنها الذي قتل على السفينة على يد الجنود الاسرائيليين.

وقال أيضا إنه “من غير المنطقي أن تكون إسرائيل الخصم والحكم في آن معا ، وإذا ما أصرت إسرائيل وتمسكت بموقفها فإنه سيكون من حق تركيا إعادة النظر في علاقاتها مع إسرائيل وسيكون من حقها أيضا التحرك ضد إسرائيل من خلال القنوات القانونية الدولية”.

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق