الرياضة

المصريون الأكثر متابعة عربيا….والبرازيل الاول عالميا

احتلت مصر المرتبة الأولي في قائمة أكثر الشعوب بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حرصا علي متابعة لمباريات كأس العالم مونديال 2010، بينما جاءت في المركز الثاني علي مستوي القارة السمراء بعد دولة جنوب إفريقيا التي تقام علي أرضها البطولة، كما جاءت في المركز الثامن عالميا متفوقة علي دول كبري في عالم كرة القدم.

وأوضحت الدراسة التي أجرتها مؤسسة نيلسن للأبحاث انه رغم عدم مشاركة المنتخب المصري لكرة القدم في منافسات المونديال إلا أن المصريين اظهروا حماسا كبيرا لمتابعة اللعبة الشعبية الأولي في العالم بنسبة 61%، بينما بلغت نسبة المتابعة في جنوب إفريقيا 69%، وجاءت المملكة العربية السعودية في المركز الثاني عربيا بنسبة 57% ممن شملهم الاستطلاع.

وكشفت الدراسة التي شارك فيها أكثر من 28253 شخص حول العالم أن سكان قارة أمريكا اللاتينية هم الأكثر عشقا وجنونا بالساحرة المستديرة، حيث كانوا الأشد حرصا علي متابعة مباريات العرس العالمي، وجاءت البرازيل في المركز الأول بنسبة 84% والأرجنتين 83% و وكوريا الجنوبية 76% والبرتغال 75% و إيطاليا 75% والمكسيك 74%.

وأكد هاني موافي المدير الاقليمي لمنطقة شمال أفريقيا أن الدراسة أشارت إلي أن البرازيل تحظي بأعلى نسبة توقعات بالفوز بهذه البطولة للمرة السادسة في تاريخها بنسبة 34%، موضحا أن بعض النتائج كانت مثيرة للدهشة فيما يتعلق بباقي المرشحين للفوز بالبطولة، فرغم أن أسبانيا، بطلة أوروبا لعام 2008، إلا أن 8% يتوقعون فوزها بالبطولة، بينما يعتقد 9% من الأفراد أن ألمانيا بطلة العالم لثلاث مرات، ستفوز مرة أخري، متساوية مع الأرجنتين وانجلترا في نفس النسبة.

وقال إن كأس العالم لكرة القدم من الأحداث المهمة علي كافة المستويات، حيث ينجح في جذب جمهورا متنوعا وعالميا بشكل لا يمكن تصوره. وتساهم اللعبة الأكثر شعبية في العالم في خلق حالة من التوحد بين متابعيها الأساسيين وغيرهم ممن لا تهمهم اللعبة في الأوقات العادية،حي ث أنهم يشجعون فرقهم المفضلة للفوز بأكبر جائزة في عالم كرة القدم. ويقدم هذا الأمر عدة فرص للأعمال لتلبية احتياجات مستهلكيهم عن طريق فهم الكيفية التي يفضل المستهلكون مشاهدة المباريات بها وماذا يشترون أو يستهلكون أثناء المباريات.

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق