أخبار المحافظاتأخبار مصريةأخبار وتقارير

القوي السياسية والثورية ببورسعيد تبعث خطاباً إلي سفير تركيا بالقاهرة

وقفة القنصلية التركية2

بورسعيد – جهندا عبدالحليم

بعثت القوي السياسية والثورية و الحزبية ببورسعيد خطاباً موجهاً إلي السفير التركى بالقاهرة، وقنصل تركيا الفخرى ببورسعيد , تضمن إستنكارًا لتدخل رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركى فى الشأن المصرى , وذلك عقب الوقفة الاحتجاجية التي نظمها حزب الوفد أمام مقر  القنصل الفخرى لتركيا ببورسعيد للتنديد بمواقف حكومته من الثورة المصرية، ورفض كل صور التدخل فى الشأن المصرى .

 وقفة القنصلية التركية

وجاء نص الخطاب  كالآتي:” بعد تقديم التحية إلي السفير التركي بجمهورية مصر العربية في القاهرة و قنصل تركيا الفخري ببورسعيد , بالنيابة عن جموع مواطني محافظة بورسعيد والقوي الوطنية والأحزاب المدنية والتيارات الشعبية.. نسجل موقفنا الرافض لمجمل مواقف الحكومة التركية ورموزها تجاه مصر وإجماعها الشعبي علي خارطة الطريق التي إعتمدها رموز القيادة السياسية والشعبية والتنفيذية المصرية إستجابة لإرادة الملايين من أبناء الشعب المصري الذين عبروا عن مواقفهم بوضوح تام أيام 30 يونيو و3 و26 يوليو الماضي “.


و تابع الخطاب :”كما نستنكر إصرار رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان علي التدخل في الشأن المصري وتصريحاته العدائية تجاه ما قرره الشعب المصري صاحب الشريعة الوحيد بالبلاد، ويؤسفنا أن ينحاز رئيس الوزراء التركي لفصيل مصري يثبت فشله في إدارة البلاد وإجرامه في حق مواطنيها بالقتل والحرق علي حساب الأغلبية العظمي من أبناء الشعب المصري.. كما يؤسفنا أن نخطركم بالتداعيات المؤسفة لتلك المواقف المنحازة علي العلاقات الطيبة التي تربط الشعبين المصري والتركي، وكذلك العلاقات الاقتصادية والمعاملات التجارية المتبادلة بين البلدين ..

و أختتم الخطاب بــ:”مرفوع لسيادتكم هذا البيان لإبلاغ القيادة التركية بمضمونه , والتأكيد علي حرص كل مواطني بورسعيد علي استمرار العلاقة الطيبة بالشعب التركي حكومة وشعباً”.

وقد شارك الكاتب والأديب البورسعيدي قاسم عليوة في هذه الوقفة الاحتجاجية , والتي أعربت فيها القوي السياسية عن استيائها الشديد من أي تدخل في الشأن المصري من قبل اي دولة وكانت الرسالة موجههة الي تركيا وقطر بالتحديد .

وقفة احتجاجية امام القنصلية التركية

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق