واحة الثقافة والفنون

القدس وطن يسكن فينا رغم البعاد

احترف الفنان طالب الدويك من القدس فن الرسم لتعزف ريشته على لوحات تبين عوالم حياة مدينته لتحولها إلى رموز غنية بالمعاني والألوان.

رغم اقترابه من الستينيات الا انه ما زال اسير سحر مدينة فرضت عليه شيفرتها في اعماله الفنية.


هوية لم تستطع الهرب من الجدار وحالة الاسر التي بدت كايقونات تتحول إلى سجال إبداعي يدشن الاتصال بين المقدس والمكروه وبين مدينة وجدار سيطر على لوحاته ليحجب اجزاء من تفاصيلها.

و استطاع ان يبدع في لوحات تتمايل ما بين الغنائية والرمزية مفعمة بالوان شرقية الطابع ومزركشه بخطوط توحي بهالة المدينة

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق