وطننا العربي

لكونه مسيحي الفاتكان يتدخل لوقف تنفيذ حكم الاعدام بحق طارق عزيز

بعد ساعات من إصدار المحكمة الجنائية العليا ببغداد أحكاما بالإعدام “شنقا حتى الموت” ضد 3 من المسئولين في نظام الرئيس الراحل صدام حسين بعد إدانتهم في قضية “تصفية الأحزاب الدينية” ، أصدر الفاتيكان بيانا مساء الثلاثاء دعا خلاله إلى عدم تنفيذ حكم الإعدام بحق طارق عزيز.

وكانت قناة العراقية التليفزيونية الرسمية أعلنت في وقت سابق الثلاثاء أن المحكمة الجنائية العراقية العليا أصدرت أحكاما بالإعدام بحق طارق عزيز نائب رئيس الوزراء في نظام صدام حسين وسعدون شاكر وهو وزير داخلية سابق في نظام صدام ، بالإضافة إلى عبد حميد حمود المسئول عن الحماية الخاصة لصدام ومدير مكتبه .

وجاء القرار السابق بعد أن أدانت المحكمة عزيز “74 عاما” وشاكر وحمود في قضية تصفية الأحزاب الدينية وأبرزها حزب الدعوة الإسلامي الشيعي.

ومعروف أن طارق عزيز وهو “مسيحي” كان من المستشارين المقربين لصدام حسين وكان أيضا وزيرا للإعلام ونائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للخارجية واستسلم لقوات الاحتلال الأمريكي بعد فترة قصيرة من احتلالها بغداد في عام 2003.

وحكم عليه في مارس عام 2009 بالسجن لمدة 15 عاما لدوره في إعدام 42 تاجرا عراقيا بعد اتهامهم بالتربح غير المشروع.

وأشارت تقارير صحفية إلى تدهور صحة عزيز مؤخرا وإصابته بجلطة في الدماغ.

وفي تعليقه على قرار المحكمة الجنائية العراقية العليا ، أدان زياد نجل طارق عزيز حكم الإعدام وقال في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” إن الحكم يعد انتقاما لكل ما هو سابق ، في إشارة إلى نظام الرئيس الراحل صدام حسين .

وأضاف زياد المقيم في الأردن أن مجريات المحكمة غير مكتملة خاصة في عدم استماعها لباقي الشهود ، معتبرا أن والده “ضحية الجماعات المتشددة” .

وتابع ” والدي لم يكن له أي دخل بالأحزاب الدينية بل على العكس هو كان ضحية حزب الدعوة”, في إشارة إلى تعرض عزيز لهجوم بقنابل يدوية خلال حضوره تجمعا طلابيا في الجامعة المستنصرية في بغداد في إبريل/ نيسان 1980 مما أدى إلى إصابته .وأشار إلى أن والده لم يحظ بمحام للدفاع في تلك القضية ، وتساءل “بأي منطق يحكمون عليه بهذه الصورة ؟”.

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق