أخبار وتقاريروطننا العربي

الشراونه والعيساوي وعديد من الأسري المضربين عن الطعام علي شفا الموت

 تعالت الأصوات المطالبة في الفترة الأخيرة بالتدخل لإنقاذ حياة عدد من المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام منذ أشهر، ومن أبرزهم أيمن الشراونة وسامر العيساوي، الذين تمت إعادة أسرهم مع سبعة آخرين بعدما أطلق سراحهم في صفقة “شاليط” تحت وساطة مصرية، إضافة إلى جعفر عزالدين وطارق قعدان اللذان يتم تمديد احتجازهم دون تقديم لوائح اتهام بحقهم.

وفي اتصال  مع شيرين العيساوي شقيقة المعتقل سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ 209 يوم، وصفت حالته الصحية بالصعبة، إذ يعاني من هبوط حاد في الوظائف الحيوية، إضافة إلى ضعف في نبضات القلب، ما أدى لنقله مع جعفر عزالدين وطارق قعدان من مستشفى الرملة، الذي تنقصه المعدات الطبية، إلى مستشفى آساف هروفيه للمراقبة الطبية.

وأضافت أن “تجاوب المؤسسات الرسمية والحقوقية ووسائل الإعلام جاء بعد ظهور سامر في مشهد اعتداء الإسرائيليين عليه بالضرب وهو جالس على كرسي متحرك في قاعة المحكمة ما أدى إلى كسر عظام قفصه الصدري.”

وتابعت: “التهمة الموجهة لسامر هي دخوله لأراضي الضفة الغربية، ولغاية الآن لم يفتح ملف سامر، ولم تقدم النيابة أية إثباتات بارتكابهم لأية جريمة.”

وقالت: “اتصل بنا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، وأخبرنا أن الحركة في اتصال مباشر مع الجانب المصري، وهناك محاولات للضغط المباشر على إسرائيل لإطلاق سراحهم.”

وقال جهاد الشراونة شقيق أيمن الشراونة المضرب عن الطعام منذ 233 يوم في اتصال هاتفي  “علق أيمن إضرابه عن الطعام بعد 58 يوما لمدة 9 أيام، ومن ثم استانف الإضراب.”

وأضاف: ” تواصلنا مع جميع الجهات المعنية، لكنهم لم يعدونا بأي شيء، ولا حتى حركة الحماس، كونها طرفا في الصفقة.”

وأشارت المتحدثة باسم هيئة السجون الإسرائيلية، العقيد سيفان وايتزمان، بأن كلاً من الشراونة والعيساوي، اتهما بالتورط في “أعمال إرهابية”، وأنهما “خالفا شرط إطلاق سراحهما الذي نص على عدم عودتهما إلى الانخراط في أعمال إرهابية ضد إسرائيل” على حد تعبيرها، لذا أعيد اعتقالهما وأرسلا إلى السجن لإكمال فترة حكمهما قبل ضمهما في الصفقة، كي لا يشكلا خطراً على المجتمع، والآن هما ينتظران قرار المحكمة للبت في مدة محكوميتهما.”

وحول الرعاية الطبية للمعتقلين، لفتت وايتزمان إلى أنهما يحظيان “برعاية طبية”، وأن “حالتهما الجسدية جيدة بشكل عام،” لكنها أكدت حرمانهما من الزيارات العائلية لمخالفتهما خدمات السجون الإسرائيلية، وإن كانت زيارة المحامين إليهما مستمرة.”

وفي اتصال  مع ناديا دبسي الناطق الرسمي باسم الجمعية الدولية للصليب الأحمر قالت: “وضع المعقتلين المضربين خطير جدا، ويواجهون خطر الإصابة بسكتة دماغية أو قلبية، مما يعرضهم للموت المفاجئ.”

وأضافت: “مهمتنا متابعة حالتهم الصحية، والتأكد من حفظ حقوقهم، من خلال الزيارة اليومية لهم، علما بأن اول زيارة لهم بعد إضرابهم بـ 10-12 يوم، ويكون دورنا بتوعية المعتقل المضرب بنتائج القرارات التي يأخذها دون التدخل فيها.”

وحول زيارة أهالي المعتقلين المضربين لذويهم، بينت أنه بموجب القانون الدولي الإنساني يحق للمحتجز الحصول على زيارة عائلية، ويحاول الصليب الحمر بالتخفيف عن معاناة الأهل بزيارتهم بعد زيارة المعتقل.

وقالت دبسي: “نطالب السلطات الإسرائيلية بإيجاد حل لهؤلاء المضربين، لأن كل يوم يمر يزيد من خطر المعاناة عليهم، ونذكر أطباء السجن، بحقوق المعتقل الواجب احترامها.”

المصدر :سي ان ان 
متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق