أخبار المحافظاتأخبار مصريةأخبار وتقارير

بيان أزمة ذوي الاعاقة بسوهاج وانسحاب أحد أعضائها

كتبت: رشا المنسي

صرح رامز عباس أحد مسئولي ملف الاعاقة بالحملة الرسمية لدعم المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية “حمدين صباحي” في بيان للحملة اليوم،ان الحملة ستنظم وقفة احتجاجية يوم 29 إبريل المقبل ،بشأن الاهانة لذوي الاعاقة المستمرة.

و قالت الحملة فى بيانها حتى لا يذكر التاريخ أن حملة حمدين أهانتنا فصمتنا 2014/4/19 تلك قصة أخرى نرويها عن اهانة حدثت لذوي اعاقة بمحافظة سوهاج .

بدأت منذ أزمة تنظيمهم لمؤتمر خاص في شهر مايو الماضي حضره عدة أحزاب منهم حزب الحرية والعدالة وعادل لبيب اقتحمه شباب التيار الشعبي وافسدوه وعجزت الكراسي المتحركة والعكاكيز والعصاءات البيضاء أن تعالج الأزمة وفشل مؤتمر ذوي الاعاقة، واليوم نهان من المدعو ايمن الشاعر ويصفنا باوصاف مهينة كأساس اننا اضعنا البلد ،رغم اننا الضائعون قبلها بسلبهم لحقوقنا نحترم حمدين صباحي ونقدره فقد سبق ان اعتذر لنا من قبل ولكن تكررت الاهانة لذلك فنحن عازمون علي تدشين وقفة احتحاجية يوم 29 ابريل ، حتى لا يذكر التاريخ اننا صمتنا علي اهانة من حملة مرشح الثورة مطالبين باعتذار رسمي والتحقيق مع العضو الذي اهاننا، تبني الحملة لصورة ايجابية عن ذوي الاعاقة، اضافة الوضع بالاعتبار عدم التقليل أو الاستهتار بنا”الاستهتار بنا ذوي الاعاقة بسوهاج والمتضامنين معهم.

السيد حمدين ،كرامتنا قبل فوزك حقوقنا ليست شعارات انضممت لحملة السيد حمدين واجتهدت قدر استطاعتي ،كان لي احترامي الخاص فيها ساهم فيه الأستاذ حمدين شخصيا عبر اهتمامه الخاص بي وقد عرفت عن طريقه عدة شخصيات من حملته وكان ان تواصلت معهم ، لم يكن يدايقني اننى كل مرة من ابادر بالتواصل والان عقب أزمة زملائي ذوي الاعاقة بسوهاج أجد نفسي مضطرا ان اصارح الجميع ان عملي علي ملف الاعاقة وخاصة الصم وضعاف السمع الذين أنا منهم قد اصبح لاغي وان أسباب انسحابي يمكن تفصيلها في سببين رئيسين

أولاً :عدم استطاعة الحملة أو احترامهم لأهمية توفير مترجم اشارة بالحملة احتجاجا بعدم توافر ميزانية لذلك رغم ان السيد حمدين قد وافق علي اقتراحي ذلك ورغم ان ذلك يعد أمرا أساسيا للحملة وحتى ان لم اقترح ذلك فالسيد حمدين لديه مترجمة لغات للتواصل مع الغرب ورغم انه مرشح رئاسي لدولة في حجم مصر ويخاطب ما نظنه تعدادا يفوق أل 5 مليون من الصم وضعاف السمع طريقتهم الأولي هي لغة الاشارة لا يستطيع توفيرها فكيف له ان يحصل علي أصوات أصحابها .

ثانيًا: اما السبب الاخر فهو عدم الاهتمام من الحملة وحتى المسئول المركزي لملف الاعاقة وهو معاق علي ايقاف مهزلة اهانه الزملاء ذوي الاعاقة بسوهاج من بعض أعضاء التيار الشعبي وهو الأمر الغير مفهوم فبرغم ان مسئوليته ان يهتم بذوي الاعاقة تجده لا تعنيه الأزمة ولا هو ولا قيادات الحملة من الشباب الذين يرفضون أي انتقاد للحملة حتى ولو كان حقيقيا ثم تلك الطريقة المتعالية المبنية علي جهل مطبق بالملف لذلك أعلن انسحابي من الحملة الرسمية لدعم حمدين صباحي مؤكدا ان السيد حمدين هو شخصية تحترم ولكن كرامتنا قبل فوزه وقبل انطلاقه ف السباق الرئاسي وان كان لم يعالج ازمتنا فهو قياسا بذلك يرسل رسالة تخليه عن دعمنا وهو ما اضطراني للانسحاب وان كان ذلك هو الاختيار الانسب لي احتراما لكرامة زملائي ذوي الاعاقة فقد قبلت الدخول في الحملة من اجلهم وليس لأكون ديكورا شكليا متمنيا له التوفيق ومشددا ان قضتينا كذوي اعاقة أكبر من مجرد ملف في حزب أو حركة أو حملة انتخابية انها قضية احترام.

وتقدير لاشخاص سلبت حقوقهم اعتمادا علي تمييز علي أساس ما لحقهم من عجز وفقدان حواس مما لا يمنع معه ان ينالوا احتراما كبيرا لما يبذلونه من تحدي وقوة لنيل كافة حقوقهم ومدامنا لم ننل الاحترام فاوقع ما يمكننا فعله هو التركيز علي قضيتنا بعيدا عن الكيانات التي لم تقدرنا مشددا اننا لن نفوت فرصة الحصول علي حقنا ولتعلم جمهورية مصر العربية والمرشحون لقيادتها ان الشخص ذوي الاعاقة يرفض المساس به والتقليل منه واهانته باي شكل وهذا هو بيان اعتراضي وانسحابي من حمله اساء بعض اعضاءها التعامل مع فئة هي صاحبة الإرادة وتعي ان كرامتها أولاً.

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق