أخبار وتقارير

الجيش ينفي وجود قوات أمريكية في سيناء طبقا للهدنه بين حماس واسرائيل

سارع الجيش المصري، وعلى أكثر من صعيد، إلى نفي الأنباء التي رددها أحد المواقع الإسرائيلية، يوصف بأنه مقرب من دائرة الاستخبارات، بأن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أمر بإرسال قوات أمريكية إلى شبه جزيرة سيناء، ضمن الاتفاق الذي رعته مصر، بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، للتهدئة في قطاع غزة.

وفيما جاء أول نفي رسمي لتلك الأنباء على لسان الملحق العسكري المصري في واشنطن، الذي أكد عدم وجود أي قوات أمريكية في سيناء، كما نفى أن تكون هناك “نية” لنشر مثل هذه القوات في سيناء، أصدر المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية بياناً آخر، أكد فيه عدم صحة ما نشر على أحد المواقع الإسرائيلية، بشأن التخطيط لنشر قوات أمريكية في سيناء، ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وشدد المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد أحمد علي، على ما أسماها “الثوابت الراسخة لسياسات الأمن القومي المصري، للحفاظ على السيادة الوطنية، والتي لا تقبل تواجد قوات أو قواعد أجنبية على أراضيها”، وفق ما أورد موقع “أخبار مصر”، التابع للتلفزيون الرسمي عن وكالة أنباء الشرق الأوسط، التي أشارت إلى أن المتحدث العسكري نشر هذا النفي على صفحته بموقع “فيسبوك.”

وأضاف المتحدث العسكري قائلاً: “نؤكد على أن القوات الأجنبية الوحيدة الموجودة في سيناء، هي القوة المتعددة الجنسيات، والتي تتكون من عناصر تابعة لـ13 دولة، وتمارس عملها منذ تاريخ 25 (أبريل) 1982، بعد الانسحاب الإسرائيلي من سيناء، بمهمة متابعة التزام جانبي معاهدة السلام بتطبيق الاتفاقية الأمنية الموقعة بين الطرفين”، على حد تعبيره.

وكان ملحق الدفاع في سفارة مصر بالولايات المتحدة، اللواء محمد الكشكي، قد نفى أن تكون هناك أي قوات أمريكية في سيناء، وشدد المسؤول العسكري المصري، في إطار رده على سؤال بشأن ما نشر على موقع “ديبكا” الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، على أن “مصر لم ولن تقبل وجود قوات أجنبية على أراضيها”، كما أكد على أن ذلك “غير وارد على الإطلاق.”

وتابع الكشكي قائلاً إن “الولايات المتحدة سحبت قواتها من العراق، وتسحب قواتها من أفغانستان الآن.. ولا يعقل أن تدفع بقواتها إلى سيناء”، وأكد أيضاً أن القوات المتواجدة في سيناء حالياً هي القوات الدولية المكلفة بحفظ السلام، مشيراً إلى أنها متواجدة في شبه الجزيرة المصرية، بعد اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل.

يُذكر أن الجيش المصري دفع مؤخراً بتعزيزات عسكرية إلى شبه جزيرة سيناء، التي تشهد تصاعداً في أعمال العنف، بهدف فرض السيطرة الأمنية على المنطقة، في أعقاب هجوم شنه مسلحون على إحدى النقاط الحدودية في رفح، مطلع أغسطس/ آب الماضي، أسفر عن مقتل 17 جندياً مصرياً.

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق