إسلامــنـا
الاعجازالعلمى فى السنة النبويه حلقات مسلسلة”الحلقة الاولى الاعجازفى جناحى الذبابة”

ردا على الهجمة الشرسة والافلام المسيئة لنبينا محمدعليه افضل الصلاة واتم التسليم لايسعنا الاان نرد هذه الهجمات بنشرهذه السلسة من الاعجازالعلمى فى السنه النبويه فحبيبنا محمدصل الله عليه وسلم لاينطق عن الهوى فجميع ماجاء به من اوامراونواهى اوسنن بالاقوال وبالافعال هى وحى من الله عزوجل وهى نفع لبنى البشرومع يقيننا وايماننابه الااننانكشف نتائج الدراسات التى توصل لها العلماء فى فوائد هذه السنن ونسأل الله العلى العظيم ان يجعل هذه السلسه شفاعه لنا يوم ان نلقاه وان نكون تحت لوائه وتوردناحوضه وان تسقنامن يديه الشريفة شربه لانظمأ بعدها ابدا
المعجزة :
كلمة لا يوجد لها معنى ذاتي عند التامل والتدبر وما يراد
بها انما هو معنى نسبي مجرد فالمعجزة فيما تواضع عليه
اصطلاح الناس كل امر خارج من المالوف والعادة
وكل من المالوف يتطور بتطور الازمنة والعقول
ويختلف باختلاف الثقافات والمدارك والعلوم.. فرب
امر كان قبل فترة من الزمن معجزة فانقلب اليوم الى
شيء معروف ومالوف ورب امر مالوف في بيئة متمدنة
مثقفة ينقلب معجزة بين اناس بدائيين غير مثقفين
بل الحق الذي يفهمه كل عاقل ان المالوف وغير المالوف معجزة
في اصله فالكوكب معجزة وحركة الافلاك معجزة وقانون
الجاذبية معجزة والورة الدموية معجزة غير ان الانسان ينسى
لإعجاز العلمي في الذباب
الداء والدواء في الذباب
• قال صلى الله عليه وسلم :
( إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينتزعه فإن في إحدى جناحية داء وفي
الأخرى شفاء ) أخرجه البخاري وابن ماجه وأحمد .. وقوله : ( إن في أحد جناحي الذباب
سم والآخر شفاء فإذا وقع في الطعام فامقلوه فإنه يقدم السم ويؤخر الشفاء ) رواه
أحمد وابن ماجه
• من معجزاته الطبية صلى الله عليه وسلم التي يجب أن يسجلها له تاريخ الطب بأحرف
ذهبية ذكره لعامل المرض وعامل الشفاء محمولين على جناحى الذبابة قبل اكتشافهما
بأربعة عشر قرنا .. وذكره لتطهير الماء إذا وقع الذباب فيه وتلوث بالجراثيم المرضية
الموجودة في أحد جناحيه نغمس الذبابة في الماء لإدخال عامل الشفاء الذي يوجد في
الجناح الآخر الأمر الذي يؤدي إلى إبادة الجراثيم المرضية الموجودة بالماء وقد أثبت
التجارب العلمية الحديثة الأسرار الغامضة التي في هذا الحديث ..
• أن هناك خاصية في أحد جناحي الذباب هي أنه يحول البكتريا إلى ناحية .. وعلى هذا
فإذا سقط الذباب في شراب أو طعام وألقى الجراثيم العالقة بأطرافه في ذلك الشراب أو
الطعام .. فإن أقرب مبيد لتلك الجراثيم وأول واحد منها هو مبيد البكتريا يحمله
الذباب في جوفه قريبا من أحد جناحيه فإذا كان هناك داء فدواؤه قريب منه .. ولذا فإن
غمس الذباب كله وطرحه كاف لقتل الجراثيم التي كانت عالقة به
• وكاف في إبطال عملها كما أنه قد ثبت علميا أن الذباب يفرز جسيمات صغيرة من نوع
الإنزيم تسمى باكتر يوفاج أي مفترسة الجراثيم وهذه المفترسة للجراثيم أو عامل
الشفاء صغيرة الحجم يقدر طولها بــ 20 : 25 ميلي ميكرون فإذا وقعت الذبابة في
الطعام أو الشراب وجب أن تغمس فيه كي تخرج تلك الأجسام الضدية فتبيد الجراثيم التي
تنقلها من هنا فالعلم قد حقق ما أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم بصورة إعجازية
لمن يرفض الحديث وقد كتب الدكتور أمين رضا أستاذ جراحة العظام بكلية الطب جامعة
الإسكندرية بحثا عن حديث الذبابة.
• أكد فيه أن المراجع الطبية القديمة فيها وصفات طبية لأمراض مختلفة باستعمال
الذباب . وفي العصر الحديث صرح الجراحون الذين عاشوا في السنوات العشر التي سبقت
اكتشاف مركبات السلفا .. أي في الثلاثينيات من القرن الحالي بأنهم قد رأوا بأعينهم
علاج الكسور المضاعفة والقرحات المزمنة بالذباب . ومن هنا يتجلى أن العلم في تطوره
قد أثبت في نظرياته العلمية موافقته وتأكيده على مضمون الحديث الشريف مما يعد
إعجازا علميا قد سبق به العلماء الآن
• المصدر ” الإعجاز العلمى في الإسلام والسنة النبوية
تقدمه لكم :رانياعبدالودود
متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂
