أخبار وتقاريروطننا العربي

الاحتلال الاسرائيلي يجري مناروات هي الاكبر وحزب الله يعد بمفاجأت للمقاومه

بدأالكيان الصهيوني في 23 مايو/ايار اجراء تدريبات عسكرية واسعة للتأكد من “جهوزية الجبهة الداخلية لحرب شاملة” محتملة ،بحسب سيناريو التدريبات، مع سورية ولبنان وقطاع غزة.

وفي رد فعله على هذه التدريبات اعلن حزب الله اللبناني ان “كل المناورات تسقط امام مفاجآت المقاومة”، على الرغم من تأكيد الاحتلال  على ان هذه التدريبات لا تستهدف توجيه اية ضربات عسكرية لاي جهة عربية، وانها مناورات دورية تجرى بشكل سنوي .

الى ذلك قالت وسائل اعلام محلية ان هذه المناورات، التي تحمل اسم “نقطة تحول 4” هي الاكبر في مناورات الاحتلال ، وسوف تستمر لمدة اسبوع كامل، وتستهدف  التدريب على مواجهة آلاف الصواريخ التي تسقط  افتراضاً ،بحسب خطة المناورات، على المدن المحتله.

وتتضمن هذه المناورات اطلاق صفارت الانذار في احد ايام الاسبوع، كي يحتمي المستوطنون  في الملاجئ.

وقالت مصادر ان احد اهداف “نقطة تحول 4” هي “مواكبة قدرات ايران وحماس وحزب الله، الذي يمتلك صواريخ باستطاعتها اصابة المنشآت الاسرائيلية بدقة شديدة.

وفي هذا الصدد قال مصدر امني لصحيفة “يديعوت احرونوت”انه “في مواجهة قادمة ستصبح الجبهة الداخلية جبهة مهمة”، مشدداً على ان تمارين كهذه ستقلل من حجم الاصابات ومن شأنها ان تحسم المواجهة.

ولفتت وسائل اعلام صهيونيه  الى ان حزب الله يمتلك القدرات التي تؤهله لان يستهدف مواقع في جنوب الاحتلال ، ما يختلف عما كان الحال عليه في حرب تموز 2006، بالاضافة الى صواريخ حركة حماس التي يصل مداها الى 50 كم.

وصرح نبيل قاووق احد مسؤولي حزب الله  ان المناورات التي تجريها اسرائيل تستدعي ان تكون المقاومة مستعدة لكل الاحتمالات. 

هذا وكان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري قد صرح في القاهرة بعد لقائه بالرئيس  حسني مبارك ان هذه المناورات تتعارض مع الجهود الرامية الى استئناف عملية السلام في الشرق الاوسط، مؤكداً  انه “ينبغي على إسرائيل ان تخفف من مناوراتها، وتطرح الامور على طاولة التفاوض لتحقيق السلام، اذ انه ليست هناك فائدة من المناورات العسكرية، وخصوصاً في هذا التوقيت”. وتساءل الحريري “كيف يقدم جانب على إجراء مناورات عسكرية في وقت تطرح فيه جهود لاحياء عملية السلام ؟ وهل يمكن ان يتجه احد للتفاوض مع الفلسطينيين في عملية سلام ويجرى في نفس الوقت مناورات عسكرية؟”.

المصدر: وكالات

 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق