وطننا العربي

الاحتلال الاسرائيلي:الحريري سيدفع الثمن مع حزب الله في الحرب المقبله

: هدد نائب وزير الخارجية  في حكومه الاحتلال الإسرائيلية داني أيالون رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري بـ”دفع ثمن باهظ في أية حرب مقبلة مع لبنان.

ونقل موقع “لبنان الآن” عن أيالون قوله خلال اجتماع في بئر السبع: “في المرة المقبلة عندما تقع المواجهات مع لبنان فلن يكون حزب الله وحيداً في دفع الثمن إنما حكومة لبنان ورئيسها، فالثمن الذي سيدفعانه لن يكون أقل من حزب الله”.

وتطرق أيالون إلى “قوة الردع الإسرائيلية عند الحدود مع لبنان”، فقال: “إن سياسة الردع التي تنفذها إسرائيل لن تسمح لـ”حزب الله” بتنفيذ أي نوع من العمليات ضدها، أما أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله فهو يدرك تماماً ما قد يحصل له إذا ما تجرأ على تنفيذ أي اعتداء”.

وأكد أن إسرائيل في الحرب المقبلة “لن تميز بين لبنان كدولة وحكومة وبين “حزب الله”، فمن سيكون المسؤول عن ذلك هو لبنان الدولة”.

ويأتي التهديد الاسرائيلي عقب انتهاء الحريري من زيارته الاخيرة لواشنطن حيث التقي بالريئس الامريكي باراك اوباما واجرى محادثات مع المسؤولين الامريكيين في شأن جهود الولايات المتحدة وتحديدا المبعوث الامريكي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل لاحياء المفاوضات بين العرب واسرائيل، شملت نقاشا مفصلا لعدد من القضايا التي تهم لبنان مباشرة ومنها مستقبل قرية الغجر، وسلاح “حزب الله” ووضع المسار السوري.

من جهة أخرى سعى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق دان حالوتٍس، إلى طمأنة الإسرائيليين بأن الجيش الإسرائيلي يملك القوة والقدرة على ضرب “حزب الله” وما يمتلكه من ترسانة صاروخية.

وفي حديث مع الإذاعة الإسرائيلية قال حالوتس، إنه “ليس هناك ما يثير القلق والخوف من الصواريخ التي يمتلكها “حزب الله” سواء “سكود” أو المضادة للطائرات، التي حصل عليها الحزب وما زال من سوريا”.

وأكد حالوتس أن لدى “إسرائيل القوة لضرب “حزب الله” إذا اقتضت الضرورة ذلك”، داعياً “جميع المسؤولين من سياسيين وعسكريين إلى الكف عن الحديث حول تهديدات “حزب الله” وامينه العام حسن نصر الله لإسرائيل”، معرباً عن اعتقاده أن “هذه التصريحات تساهم في اعطاء صدى كبير لتهديدات نصر الله الذي يطلقها من داخل الملجأ في بيروت بهدف زيادة نفوذه في لبنان”.

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق