واحة الثقافة والفنون

” اسم الله على اخوك ! ” …… حلقة جديدة من تعرف سر ….؟

يقدمه – أحمد فرغلي . خاص لأوراق عربية

من منا يتذكر هذه الجمله ” اسم الله على اخوك!” ؟!

جملة كثيرا ماترددت على اسمعانا صغارا وعند البعض منا إلي الآن.

حينما كنا نتعثر او حد من اخوتنا يتعثر اثناء سيره تسارع الأم او الجده بقول ” اسم الله على اخوك, او اسم الله على اخوك اللي تحت!”.

يعتقد الكثير من المصريين إلى اليوم بأن لكل شخص قرين او شخص مشابه له في العالم الآخر يسير معه في خطاه, وكل شئ يحدث لأي منهما يشعر به الأخر في الحال.

وليس هذا فقد بل الي الان ورغم خطأ الاعتقاد ومخالفته للتعاليم الاسلاميه الا ان بعض الأمهات والجدات في بعض القري المصريه يحرصون عند ميلاد طفل  وقبل عمل ” السبوع ” علي تكسير بعض  لقيمات من الخبز ووضعها في اركان الغرفه وسكب قليلا من اللبن  في الاركان خوفا علي الطفل من غضب _أخيه الموجود تحت الارض _ اذا قام بالرضاعة قبله ؟؟!!

تعرف سر؟؟؟- اوراق عربية

وهذا الإعتقاد هو ليس وليد اليوم وإنما هو منذ عصر الفراعنه, حيث كان المصري القديم يعتقد بان للجسد قرين له يعيش في العالم الآخر وكان هذا تحت مسمي القرين.

وقد اوضح لنا الكاتب احمد صالح في كتابه التحنيط في مصر القديمة 

” القرين يخلقه الإله خنوم – الإله الخالق عند القدماء المصريين – في نفس يوم خلق الإنسان وعلى الرغم من غموض التسمية إلا ان علماء المصريات يفضلون تسمية القرين بـ ( الجسد الروحي ) وإن كان مفهوم القرين مازال موجودا في معتقداتنا الشعبية فعندما يتعثر الطفل على الارض تسارع الأم بقولها ( اسم الله على اخوك! ) وهي نفس الرؤية التي كانت في مخيلة المصري القديم عند هذا القرين بأنه صورة جسديه روحية تتشابه على نفس صورة الإنسان الأصليه ( الجسد ).

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق