أخبار وتقاريرإسلامــنـا

قبس من نور المصطفي حلقات مسلسلة لأوراق عربية في رمضان

كتبت – رانيا عبد الودود

مع بداية شهر رمضان المبارك يسرنا في اوراق عربية ان نستضيئ معكم بحلقات من هدي المصطفي صلي الله عليه وسلم قتابعونا

إذا ما قارنا بين حياة محمد ، صلى الله عليه و سلم ، قبل رسالته و حياته بعد ان بدا رسالته، سنستنتج انه من غير الممكن ان نعتقد ان محمد ، صلى الله عليه و سلم ، كان رسولا مزيفاو كان يدعي النبوة للحصول على ربح مادي ، عظمة، مجد ، او سلطة.– لم يكن لدى محمد ، صلى الله عليه وسلم ، اى اضطراب مادي ، قبل بعثته .

قد حقق محمد صلى الله عليه و سلم(  لنفسه-  كتاجر ناجح حسن السمعة-  دخل معقول و مرضى  .أما بعد البعثة ، أصبح وضعه المادي سيئا. 

لإيضاح ذلك سنستعرض الأقوال التالية من حياته:

– عن عائشة رضي الله عنها، قالت ))اه يا ابن أختي ، لقد مرت بنا ثلاثة اشهر قمرية بدون اشعال نار ) لإعداد الطعام ( في منزل الرسول . فسألها ابن اختها : وما الذي أعانكم على ذلك؟ قالت : الأسودين  )البلح و الماء (و كان بعض جيران الرسول من الأنصار يملكون ناقة فيعطوا الرسول بعضا من لبنها

– عن ابن عباس قال:  كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبيت الليالي المتتابعة طاويا وأهله لا يجدون عشاء وكان أكثر خبزهم خبزالشعير.

 – عن عائشة رضي الله عنها قالت: » كان فراش الرسول ، صلى الله عليه و سلم ، حيث ينام مصنوع من جلد منسوج من خيط نخيل البلح.

 – عن عمرو بن الحارث، احد صحابة الرسول، قال: » أن الرسول، صلى الله عليه و سلم ، لم يترك بعد مماته إلا بغل ابيض للركوب، أدوات قتاله  )من سيف و درع وخوذة ) ، و قطعة ارض تركها للصدقة

 

عاش محمد ، صلى الله عليه و سلم ، حياة الزهد حتى وفاته بالرغم من أن أموال المسلمين كانت تحت تصرفه ، و اعتناق الجزء الأكبر من شبه الجزيرة العربية الإسلام وانتصار المسلمون بعد ثمانية عشر عام من رسالته . بعد ذلك كله هل كانت نبوة محمد صلى الله عليه و سلم ادعاء في سبيل الحصول على مكانة ، عظمة ، و سلطة ؟؟؟

سيرة الرسول - خاص لأوراق عربية

إن الرغبة للاستمتاع بالمكانة والسلطة غالبا ما تكون مقترنة بالطعام الجيد ، الثياب المختارة ، القصور الفاخرة ، حرس نابضيين بالحياة ، و نفوذ لا يقبل الجدل.

 هل كانت هذه هي الحياة التي يعيشها محمد صلى الله عليه و سلم

سوف نسرد لمحات من حياته صلى الله عليه وسلم لنجيب على تلك التساؤلات… في  الحلقه القادمة 

 


متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق